أنقرة (زمان التركية) – كشفت وكالة رويترز للأنباء استنادا على لقطات الأقمار الصناعية عن ضم قوات الجنرال خليفة حفتر في شرق ليبيا مسيرات جديدة إلى أسطولها.
المقاتلات، التي يعتقد أنها تركية وصينية الصنع، حصلت عليها قوات حفتر على الرغم من حظر السلاح التي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا.
وذكرت وكالة رويترز أنه تم رصد ثلاث مسيرات على الأقل في الفترة بين أبريل/ نيسان وديسمبر/ كانون الأول في قاعدة الخادم الجوية التي تقع على بعد 100 كيلومتر شرق مدينة بنغازي.
وذكر الخبراء أن أحد المسيرات، التي أظهرتها صور الأقمار الصناعية، هي مسيرة استطلاعية وهجومية من طراز Feilong-1 (FL-1) الصينية الصنع، بينما المسيرين الآخرتين من طراز بيرقتار تي بي 2 التركية الصنع.
وتُظهر صور الأقمار الصناعية أيضا معدات تحكم أرضية يمكن استخدامها في التحكم بالمسيرات.
وأفادت رويترز في خبرها أنه ليس من المعروف متى حصلت قوات حفتر على هذه المسيرات ومن الذي زودها بها.
جدير بالذكر أن الأمم المتحدة فرضت حظرا لشحنات السلاح إلى ليبيا في عام 2011 عقب الإطاحة بنظام معمر القذافي، غير أن تقارير الخبراء الأمميين تفيد بأن ليبيا أصبحت أحد أول ساحات الصراع الضخمة التي تشهد استخدام مكثف للمسيرات خلال السنوات التالية.
وخلال الحرب الأهلية، التي اندلعت بين عامي 2014 و2020، دعمت كل من روسيا ومصر والإمارات قوات حفتر، بينما دعمت تركيا حكومة طرابلس المعترف منها من جانب الأمم المتحدة.
وعلى الرغم من إعلان وقف إطلاق النار في عام 2020، لا تزال ليبيا منقسمة بين قوات حفتر في الشرق والحكومة بقيادة رئيس الوزراء، عبد الحميد الدبيبة، في الغرب.
هذا ويرى المحللون أن المسيرات الجديدة في قاعدة الخديم قد تعزز القدرات العسكرية لقوات حفتر بشكل ملحوظ وأن هذا الأمر تعكس من جديد استمرار سباق التسلح في ليبيا.



















