أنقرة (زمان التركية)- تصدر “بشار الأسد” العناوين الدولية مجدداً، ولكن هذه المرة ليس من بوابة السياسة أو الميدان، بل من زاوية حياته الشخصية في المنفى. حيث كشفت تقارير صحفية ألمانية وبريطانية عن اتخاذ زوجته، أسماء الأسد، قراراً بالانفصال عنه، مما أثار موجة من التساؤلات حول مصير العائلة التي حكمت سوريا لعقود قبل سقوط دمشق.
ووفقاً لما نشرته صحيفة “بيلد” الألمانية، فإن الأسد الذي لجأ إلى روسيا في الثامن من ديسمبر 2024، يعيش حالياً أصعب أيام حياته.
وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن مصادر ميدانية، أن إدارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باتت تنظر إليه بصفته “قائداً غير كفء”، مما أدى إلى تهميشه سياسياً والابتعاد عنه، ليزداد وضعه سوءاً بقرار زوجته التخلي عنه في هذه الظروف الحرجة.
وأشارت الادعاءات التي تصدرت المانشيتات الألمانية إلى أن الزواج بين بشار وأسماء الأسد، التي لُقبت لسنوات في الإعلام الغربي بـ “وردة الصحراء”، قد انتهى فعلياً.
وذكرت المصادر أن الأسد يعاني من حالات إحباط شديدة واكتئاب حاد نتيجة هذا الانهيار المتسارع في حياته الخاصة والعامة على حد سواء.
وبحسب التقارير، فإن قرار الطلاق لم يأتِ من فراغ، بل ربما ارتبط بتسريبات استخباراتية “مظلمة”. حيث كشفت وثائق نشرتها منصة “UK Declassified” البريطانية عن وجود اتصالات عميقة وسرية كانت تجريها أسماء الأسد مع جهاز الاستخبارات البريطاني (MI5) منذ تسعينيات القرن الماضي، وهو ما قد يفسر الشرخ العميق الذي أصاب العلاقة بين الزوجين في منفاهما الاختياري.


















