أنقرة (زمان التركية) – استضافت بريطانيا مباحثات بتقنية الفيديو شاركت فيها 40 دولة لبحث إعادة فتح مضيق هرمز.
وشارك في الاجتماع بتقنية الفيديو الذي ترأسته وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، ممثلون عن عدة دول من بينها فرنسا وألمانيا وكندا والإمارات العربية المتحدة والهند.
وعُقد الاجتماع عقب كلمة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن ضرورة تولي الدول التي تحصل على النفط من المنطقة تأمين مضيق هرمز. ولم تشارك الولايات المتحدة في الاجتماع.
وفي كلمتها بافتتاحية الاجتماع، ذكرت كوبر أن الدول تبحث كيفية استخدام آليات الضغط الدولية بجانب الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية.
وأغلقت إيران المضيق، الذي يعبر من خلاله خمس الاستهلاك العالمي من النفط، كليا ردا على الهجمات التي أطلقتها إسرائيل والولايات المتحدة نهاية فبراير/ شباط الماضي.
وأصبح إعادة فتح المضيق أحد أولويات الحكومات حول العالم نتيجة لارتفاع أسعار الطاقة.
ورفضت الدول الأوروبية في البداية دعوى ترامب لإرسال قوات بحرية إلى المنطقة لخوفها من التورط في الصراع، غير أن بعض الدول بدأت تدرس فكرة إنشاء تحالف مشترك نتيجة لتداعيات الارتفاع في تكاليف الطاقة على الاقتصاد العالمي.
وأوضح الدبلوماسيون الأوروبيون أن المبادرة لا تزال في مرحلة مبكرة وأن بريطانيا وفرنسا تتوليان قيادة العملية.
وأضاف المسؤولون أن المرحلة الأولى تهدف لتحديد الدول المستعدة للانضمام في التحالف على أن يعقد المخططون العسكريون خلال الأسابيع القادمة إجراء لقاءات أكثر تفصيلا.
وذكر المتحدث باسم القوات المسلحة الفرنسية أن العملية ستكون متعددة المراحل مشيرا إلى صعوبة تنفيذها بدون إنهاء المواجهات.
وشدد المتحدث باسم القوات المسلحة الفرنسية أنه سيتوجب التنسيق مع غيران لضمان العبور الآمن للسفن على المدى الطويل.
وشهدت المباحثات بحث الإجراءات الأمنية التي ستضمن ثقة أصحاب السفن في العبور من المضيق وكيفية إمكانية خفض تكاليف التأمين المرتفعة.
يُذكر أن ترامب سبق وأن طالب الدول التي تستخدم مضيق هرمز بإظهار الشجاعة وتأمين المضيق بأنفسهم.
وصرح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن فكرة السيطرة على المضيق عبر عملية عسكرية “غير واقعية”.



















