أنقرة (زمان التركية) – أشار وزير التجارة التركي عمر بولاط إلى 5 مسارات نقل بديلة لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي العالمية.
وصرح وزير التجارة التركي عمر بولاط خلال ندوة لغرفة التجارة والصناعة في ولاية فان شرقي البلاد أمس الخميس بأن إغلاق إيران لمضيق هرمز خلال الحرب ترتبت عليه عواقب سلبية وخيمة، لا سيما على قطاعي الطاقة والبتروكيماويات، وأضاف: “تسبب ذلك في التضخم وارتفاع تكاليف الاستيراد عالميا وفي منطقتنا. وانخفضت صادراتنا إلى دول المنطقة بنسبة 40% خلال شهر واحد”.
ومن بين المسارات التي ذكرها بولاط، الطريق البري عبر العراق وآخر عبر سوريا، وممر السويس-البحر الأحمر الذي يجمع بين النقل البحري والبري، إضافة إلى ممر عُمان، وطريق رأس الرجاء الصالح عبر مياه جنوب إفريقيا.
وأشارت وسائل إعلام تركية إلى أن المسار الأخير يفضل عندما تكون المخاطر الأمنية مرتفعة، إذ يتيح تجنب قناة السويس، إلا أنه يستغرق من 10 إلى 15 يوما إضافية، ويزيد التكاليف.
وفي 28 فبراير بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، وردت إيران على ذلك باستهداف إسرائيل، فضلا عن المصالح الأمريكية في المنطقة.
وفي خضم هذا التصعيد، توقفت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل، مما تسبب في تعطيل إمدادات النفط والغاز إلى السوق العالمية وارتفاع حاد في أسعار موارد الطاقة.


















