أنقرة (زمان التركية) – عقدت إيران وسلطنة عمان مؤتمرا لبحث الخيارات بشأن العبور الآمن للسفن من مضيق هرمز، الذي يشكل الشريان الرئيسي لإمدادات الطاقة العالمية.
وأعلنت إيران أنها أعدت بروتوكولا جديدا مع عمان بهدف مراقبة حركة النقل في المضيق وتعزيز الأمن.
وذكرت وكالة أنباء سلطنة عمان الرسمية أن خبراء فنيين ومستشاري خارجية البلدين اجتمعوا يوم أمس، السبت.
أمن حركة العبور
وشهد الاجتماع بحث كيفية عبور السفن التجارية من مضيق هرمز بدون عراقيل في ظل الأوضاع الاستثنائية الناجمة عن الحرب المتواصلة بالمنطقة.
وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أن البروتوكول، الذي تم اعداده، يهدف لتسهيل عميلة عبور السفن وليس تقييدها.
وفي حديثه مع وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية خلال الأيام الماضية، ذكر غريب آبادي أن القوانين التي تم إعدادها لا تشكل قيودا بل أنها تهدف لتسهيل عبور السفن الذي تستخدم هذا الممر وضمان أمن حركة العبور وتقديمة خدمة أفضل.
جدير بالذكر أن حركة عبور السفن عبر مضيق هرمز انخفضت بنحو 95 في المئة مع إغلاق إيران للمضيق فعليا أمام “العناصر المعادية” عقب الهجمات التي انطلقت في الثامن والعشرين من فبراير/ شباط الماضي مما أسفر عن أزمة طاقة عالمية.
هذا ويعبر 25 في المئة من تجارة النفط العالمية و20 في المئة من الغاز الطبيعي المسال ونحو ثلث تجارة الأسمدة عبر مضيق هرمز.


















