أنقرة (زمان التركية) – ذكرت تقارير أن واشنطن وتل أبيب حصلتا على نسخة من خطة وقف إطلاق النار الجديدة مع إيران وأن المسؤولين الأمريكيين توجهوا إلى شرق البحر المتوسط لمناقشة الخطة المقترحة.
وتناولت وكالة رويترز للأنباء وموقع أكسيوس معلومات حول الخطة.
وأفاد مصدر موثوق لوكالة رويترز أن الولايات المتحدة وإيران تعملان على خطة مرتكزة على اتفاق متبادل.
وتم إعداد الخطة بوساطة قطرية عمانية وتضمنت:
- وقف إطلاق نار مؤقت لسبعة أيام
- خلال تلك الفترة، ستجرى اللقاءات مباحثات مباشرة أو غير مباشرة بهدف التوصل لاتفاق دائم
- ستبقي إيران سيطرتها على مضيق هرمز وستوقف الهجمات على القواعد الأمريكية
- ستنهي أمريكا وإسرائيل غاراتهم الجوية على المناطق السكنية والمرافق الإيرانية
وأشارت أكسيوس إلى توجه مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، الدوحة ومناقشتهما تفاصيل الخطة مع المسؤولين القطريين والعمانيين.
وأوضح مسؤول أمريكي في حديثه مع أكسيوس أن هذه الخطة هي الفرصة الأشد حساسية بالنسبة للولايات المتحدة منذ بداية الحرب مفيدا أنهم مستعدون لوقف إطلاق النار غير أنه يتوجب على إيران الاستعداد كليا للتدخل في البرنامج النووي.
وتؤكد المصادر أن طهران تبدي موقفا أكثر ليونة بسبب الضغوط العسكرية والاقتصادية وأنها مستعدة لمناقشة الخطة.
في المقابل، يعكس إرسال كوشنر وويتكوف إلى الدوحة أن أبواب الدبلوماسية لا تزال مفتوحة.
لاقى الإعلان عن خطة وقف إطلاق النار أصداء واسعة في الرأي العام العالمي.
وعانت أوروبا والصين على وجه الخصوص من أضرار اقتصادية نتيجة لأزمة أمدادات الطاقة بمضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط إلى 110 دولار للبرميل.
وأشار التقريران إلى ممارسة الصين ضغوطا سرية على طهران، بينما تطالب الدول الأوروبية ترامب بمنح فرصة للدبلوماسية.
وفي حال قبول الخطة، فسيكون هذا أول وقف إطلاق نار عقب المواجهات التي اندلعت في الثامن والعشرين من فبراير/ شباط الماضي بالتزامن مع الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.



















