أنقرة (زمان التركية)- في نبرة تصعيدية حادة، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداً مباشراً لإيران، مؤكداً أن الحرب ستندلع مجدداً وبقوة غير مسبوقة في حال فشل طهران في الالتزام ببنود الاتفاق المبرم.
وجاءت هذه التصريحات لترسم ملامح سياسة “الضغط الأقصى” التي تنتهجها الإدارة الأمريكية الحالية لضمان تنفيذ الشروط الدبلوماسية على أرض الواقع.
وأوضح ترامب في منشوره عبر منصته “تروث سوشيال” (Truth Social) أن كافة السفن والطائرات والأفراد العسكريين التابعين للولايات المتحدة سيبقون في إيران ومحيطها، مدعومين بذخائر وأسلحة إضافية وكل ما يلزم لما وصفه بـ “المحاكمة القاتلة والتدمير النهائي لعدو أضعف بالفعل بشكل كبير”.
وأكد أن هذا الوجود العسكري مستمر حتى يتم الوفاء بـ “الاتفاق الحقيقي” بشكل كامل، مشيراً إلى أن الجيش الأمريكي في حالة تأهب قصوى بانتظار الأوامر القادمة.
وحذر الرئيس الأمريكي من أنه في حال عدم تنفيذ الاتفاق —وهو احتمال وصفه بالضعيف جداً— فإن “الصراع” سيبدأ من جديد، ولكن هذه المرة سيكون “أكبر، وأفضل، وأقوى، وبشكل لم يسبق له مثيل”.
وشدد ترامب على أن أهداف واشنطن واضحة وثابتة وقد حُسمت منذ وقت طويل، وتتمثل في ضمان عدم امتلاك إيران لأسلحة نووية، وبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً أمام الملاحة الدولية، بغض النظر عن أي “خطابات زائفة” من الطرف الآخر.
واختتم ترامب تصريحاته بلغة تعكس الثقة العسكرية، قائلاً: “في هذه الأثناء، يقوم جيشنا العظيم بعمليات التحميل والاستراحة، بل إنه في الحقيقة يتطلع بفارغ الصبر للفتح القادم”.
وختم منشوره بعبارته الشهيرة “أمريكا عادت!” (AMERICA IS BACK!)، في إشارة واضحة إلى استعادة الولايات المتحدة لدورها الحازم في إدارة الأزمات الدولية والشرق أوسطية.


















