أنقرة (زمان التركية)- تستعد الحكومة العراقية لإعادة تشغيل معبر “ربيعة” الحدودي مع سوريا، في خطوة تهدف إلى تسيير حركة التبادل التجاري مع تركيا عبر الأراضي السورية.
وأعلن المدير العام للمنافذ الحدودية العراقية، سامر قاسم داوود، أن المعبر الواقع ضمن المنطقة التي تشهد تداخلات حدودية سورية سيبدأ العمل خلال الشهر الجاري، مؤكداً أن هذه الخطوة ستشكل “خياراً بديلاً” واستراتيجياً لعمليات التصدير والاستيراد مع الجانب التركي.
وأوضح داوود أن استراتيجية العراق في استخدام الأراضي السورية للوصول إلى الأسواق التركية مرتبطة بشكل وثيق بآلية العمل في منافذ إقليم كردستان العراق.
وأشار إلى أنه في حال تم تحديث المنافذ الحدودية في الإقليم وربطها بنظام “أسيكودا” (النظام المؤتمت للبيانات الجمركية) التابع للحكومة المركزية، فلن تكون هناك حاجة ملحة للمسار السوري. أما في حال تعثر هذا التكامل الرقمي، فإن الطريق عبر سوريا سيتحول إلى المسار الرئيسي للتجارة.
وعلى صعيد التحضيرات اللوجستية، كان رئيس هيئة المنافذ الحدودية، عمر الوائلي، قد صرح في وقت سابق بأن الافتتاح الرسمي لمعبر “ربيعة” سيكون في الأول من مايو 2026، بعد إغلاق دام لسنوات منذ العمليات العسكرية ضد تنظيم “داعش”.
ومن الجدير بالذكر أن الجانب السوري من المعبر (تل كوجر/ اليعربية) قد خضع لسيطرة الجيش السوري منذ العشرين من يناير 2026، بعد أن كان نقطة عبور استراتيجية تحت نفوذ قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مما يمهد الطريق لتنسيق حكومي رسمي بين بغداد ودمشق لتنشيط الحركة التجارية البينية والدولية.



















