أنقرة (زمان التركية)- كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل جديدة ومثيرة حول اللقاء الأخير الذي جمع وفد من “حزب المساواة الشعبية والديمقراطية” (DEM Parti) بزعيم حزب العمال الكردستاني الانفصالي، عبد الله أوجلان، في سجن إمرالي.
ووفقاً للمعلومات المتداولة، فقد وصف أوجلان السياسي الكردي المسجون منذ نحو 10 سنوات، صلاح الدين دميرطاش، بأنه “أحد أهم الفاعلين في هذه المرحلة”، موجهاً الوفد بضرورة إصلاح العلاقات معه، قائلاً: “إذا كان هناك عتب، فاعتذروا منه إن لزم الأمر”.
وكان وفد الحزب قد أجرى لقاءً استمر لخمس ساعات مع أوجلان في 27 مارس الماضي.
وفي أعقاب تلك الزيارة، صرح الرئيس المشترك للحزب، تونجر باقرهان، وعضوة الوفد بروين بولدان، لوسائل إعلامية، بأنه تم تجهيز مساحة جديدة لأوجلان داخل مجمع سجن إمرالي، إلا أن الأخير ينتظر اتخاذ خطوات قانونية وحل مسألة “الوضع القانوني” قبل الانتقال إليها.
وبحسب ما نقلته منصة “مدياسكوب” (Medyascope)، فقد تصدر ملف الرئيس المشترك السابق لحزب الشعوب الديمقراطي، صلاح الدين دميرطاش، المحتجز في سجن أدرنة، طاولة النقاش.
وأشارت المصادر إلى أن أوجلان استفسر من الوفد عن وضع دميرطاش، حيث أوضح الوفد أن الأخير، رغم انتقاداته لبعض سياسات الحزب والمسار الحالي، إلا أنه يدعم عملية السلام والمجتمع الديمقراطي عبر تصريحاته، مشيرين في الوقت ذاته إلى قراره الأخير بالالتزام بالصمت التام رغم صدور قرارات من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تقضي بضرورة إطلاق سراحه.
وأفادت الأنباء بأن أوجلان، رداً على ما سمعه، شدد على محورية دور دميرطاش في المرحلة المقبلة، مطالباً الحزب بترميم الجسور معه فوراً.
ولم يكتفِ أوجلان بذلك، بل أبدى استعداده لاتخاذ “مبادرة شخصية” لإنهاء حالة الصمت التي يلتزم بها دميرطاش، مؤكداً أنه طرح قضية الأخير في لقاءاته مع مسؤولي الدولة أيضاً.
وفي سياق متصل، تطرق اللقاء إلى التحولات المخطط لها داخل الحركة الكردية، حيث نقل عن أوجلان تأكيده على ثبات موقفه السياسي بقوله: “أنا لا أزال سياسياً في النقطة التي كنت فيها عام 1978”.



















