أنقرة (زمان التركية)- شهدت مدينة إسطنبول اليوم الاثنين، ازدحاماً مرورياً خانقاً في عدة مناطق، جراء التساقط المطري الذي تسبب في تباطؤ حركة السير.
ووفقاً للبيانات، سجلت نسبة كثافة المرور في الشطر الآسيوي من المدينة ارتفاعاً قياسياً بلغت نسبته 89%، بينما بلغت في الشطر الأوروبي 63%.
وفي تفاصيل المشهد المروري بالشطر الآسيوي، امتد الازدحام على طريق “D-100” السريع بداية من منطقة “توزلا” وحتى مدخل “نفق أوراسيا”.
كما شهد طريق “TEM” السريع تكدساً للسيارات بدأ من منطقة “سلطان بيلي” واستمر حتى “جسر شهداء 15 تموز” (البوسفور).
وفي الاتجاه المؤدي إلى “جسر الفاتح سلطان محمد”، امتد شلل الحركة من “أتاشهير” إلى مدخل الجسر، بينما سارت المركبات ببطء شديد على طريق “شيله” السريع في المسافة الممتدة بين “ألتونيزاده” و”عمرانية”.
أما في الشطر الأوروبي، فقد رُصدت كثافة مرورية عالية على طريق “D-100” السريع في محيط مناطق “أفجيلار”، و”سعادة دره”، و”باكيركوي”، و”زيتين بورنو”، و”مرتر”، و”جفيزلي باغ”، و”جسر الخليج”، و”هاليج أوغلو”، و”أديرنة كابي”، مع حركة سير بطيئة للغاية للمركبات المتجهة نحو “جسر شهداء 15 تموز”.
وعلى طريق “TEM” السريع، واجه السائقون تباطؤاً حاداً في مناطق “إسبارطة كوله”، و”إسينيورت”، و”بهجة شهير”، و”سعادة دره”، و”بيليك دوزو”.
ولم تقتصر الأزمة على الطرق السريعة فحسب، بل امتدت الكثافة العالية إلى وسائل النقل العام؛ حيث شهدت محطات “الترامواي”، و”المترو”، و”الحافلات”، و”المتروبوس” اكتظاظاً كبيراً بالركاب.
واضطر المواطنون في مراكز التبديل الرئيسية مثل “زينجيرلي كيو”، و”جفيزلي باغ”، و”أوزون أتشاير”، و”ألتونيزاده” للانتظار في طوابير طويلة في محاولة للالتحاق بوسائل المواصلات.
يُذكر أنه بحسب بيانات تطبيق الخريطة المرورية التابع لبلدية إسطنبول الكبرى (İBB)، ارتفع المجموع العام لكثافة المرور في كافة أنحاء المدينة خلال ساعات الصباح الأولى ليعبر حاجز 74%، مع تباين واضح بين شطري المدينة؛ حيث بلغت الذروة في الجانب الآسيوي بنسبة 89% مقابل 63% في الجانب الأوروبي.



















