أنقرة (زمان التركية)- واجهت كلوديا مدينا Claudia Medina التي تحمل الجنسية الإسرائيلية التركية، عددا من المحتجين خلال تواجدها في مركز “إستينيا بارك” التجاري الواقع في حي ساريير بمدينة إسطنبول، على خلفية علاقاتها مع إسرائيل.
جاءت الاحتجاجات التي نظمها مجموعة من الناشطين الداعمين للقضية الفلسطينية، على خلفية اتهامات بأن أبناء كلوديا يخدمون في الجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى ادعاءات بتقديم خدمات سياحة صحية أو مساعدة لجنود إسرائيليين، وتنظيم رحلات سياحية للإسرائيليين إلى تركيا.
وأثارت الوقفة الاحتجاجية حالة من التوتر والارتباك داخل أروقة المركز التجاري، مما دفع شهود العيان إلى إبلاغ السلطات الأمنية، حيث هرعت قوات الشرطة إلى الموقع على الفور للسيطرة على الموقف وفرض النظام.
🔴 Türkiye’de sağlık turizmi ve organizasyon faaliyetleri yürüten İsrailli Klodya Medina, İstanbul’da Filistin destekçileri tarafından protesto edildi:
“Katil, Siyonist! İsrailli terörist.”
Heryerde pislik olarak muamele görüceksiniz https://t.co/KMyNLHiUVb— Elif Nihle (@33lifff) October 18, 2026
وفي إطار التدابير الأمنية المتبعة، أقدمت السلطات على إخلاء المجمع التجاري بالكامل من الزوار، في حين تولّت عناصر الأمن حماية كلوديا مدينا وإخراجها من المبنى ونقلها بعيدًا عن موقع الحدث.
وأكدت التقارير الأولية عدم تسجيل أي استخدام للأسلحة أو الآلات الحادة خلال الواقعة.
وكانت حركة تطلق على نفسها “7 أكتوبر” التركية قدمت شكوى قضائية ضدها في 16 أكتوبر 2026 تتهمها فيها بحمل الجنسيتين وارتباط عائلتها بالجيش.



















