أنقرة (زمان التركية) – تلقى البرلمان التركي نص اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة بين كل من تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان لمناقشتها والتصويت عليها.
ياتي ذلك بعد إعلان الحلف مؤخرا البدء فورا بتنفيذ بنود الدفاع المشترك وتوفير القوات والقدرات العسكرية ونشرها سريعا في المملكة وذلك التوازي مع بحث مسار سياسي لمعالجة القضية اليمنية عبر الحوار والوسائل السلمية.
وكان السابع من أغسطس الماضي شد توقيع الدول الثلاثة على اتفاقية مكة للدفاع المشترك في العاصمة السعودية، الرياض، بمشاركة كل من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني، محمد شهباز شريف.
وتهدف الاتفاقية، التي التزام تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية بتطوير حلول إقليمية للمشاكل الإقليمية ورؤيتهم الاستراتيجية المشتركة التي تركز على الأمن والاستقرار الإقليميين، إلى تعزيز أمن الدول الثلاث من خلال الردع والدفاع المشتركين.
تم تشكيل اللجنة الاستراتيجية والسياسية والدفاعية، التي تضم وزراء خارجية ودفاع ورؤساء أركان الدول الثلاث، لتنسيق الجهود في إطار الاتفاقية.
وعقدت اللجنة أول اجتماعاتها في 31 أغسطس الماضي بمدينة إسطنبول التركية، حيث شهد الاجتماع اتخاذ قرارات مؤسسة وبحث الجهود الفنية لإضفاء الطابع المؤسسي على الاتفاق.
وفي هذا السياق، تم اقتراح تشكيل امانة للحلف في الرياض خلال فترة قصيرة وتم ترشيح الجنرال الباكستاني المتقاعد، نعمان محمود، ليكون اول أمين عام لها.
واجتمع وزراء خارجية الدول الثلاث في 24 سبتمبر/ أيلول بمدينة نيويورك الأمريكية في إطار الدورة الحادية والثمانين للجمعية العمومية للأمم المتحدة.
وخلال الاجتماع، تم بحث التطورات الإقليمية. وادان البيان المشترك عقب الاجتماع الهجمات على مدينة مكة المكرمة والهجمات على البنية التحتية المدنية والاقتصادية بالمملكة العربية السعودية.
ومؤخرا، اجتمع رؤساء أركان الدول الثلاثة في 25 سبتمبر/ أيلول في مدينة الرياض.









