أنقرة (زمان التركية) – أفاد أحد مسؤولي “مجلس السلام في غزة” لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أن عملية تدريب ما يقرب من 500 عنصرا بدأت في أواخر أغسطس الماضي.
وتهدف “قوة الاستقرار الدولي” (ISF)، التي من المقرر إنشاؤها في إطار الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2025، إلى توفير الأمن في المناطق التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية وتدريب وحدات الشرطة الفلسطينية الجديدة ودعم إيصال المساعدات الإنسانية.
وذكر المسؤول أن التدريبات في المغرب كانت تُجرى بواسطة قوات الأمن الداخلي، غير أنه لم يتمكن من تأكيد ما إذا كانت العملية قد اكتملت بالكامل أم لا.
خطة المغرب لإرسال قوات إلى غزة
أعلنت المغرب، التي قامت بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل بموجب اتفاقيات إبراهيم الموقعة في عام 2020، في فبراير/ شباط أنها ستساهم في قوة الاستقرار الدولية في غزة من خلال إرسال أفراد من الشرطة والجيش.
وأصبحت المغرب أول دولة عربية تعلن عن مساهمتها في هذا الاتجاه للرأي العام، كما تأتي ألبانيا وكازاخستان وكوسوفو ضمن الدول التي اتفقت على إرسال قوات إلى القوة.
وفقا للمعلومات التي نشرتها صحيفة تايمز أوف إسرائيل في يوليو/ تموز، فإنه من المتوقع أن يكون المغرب أول دولة ترسل قوات إلى غزة.
وتنص خطة ترامب على انسحاب حماس من السلطة ونزع سلاحها وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيا من غزة.
أعلنت حماس استعدادها لتسليم السلطة إلى إدارة مؤقتة ونزع سلاحها بما يتماشى مع اتفاق وقف إطلاق النار، لكنها ذكرت أن ذلك يتوقف على وفاء إسرائيل بالتزاماتها، مثل وقف هجماتها وسحب قواتها.
في المقابل ترفض إسرائيل الانسحاب من غزة، وتواصل احتلال حوالي 70 في المئة من المنطقة ومواصلة هجماتها على الرغم من وقف إطلاق النار.
تأخر نشر القوة الدولية
قال مسؤول في مجلس السلام إن بعض المبادرات في إطار خطة ترامب لوقف إطلاق النار معلقة بسبب إسرائيل. ومن بين هذه المشاريع المعلقة بناء قاعدة للقوة الدولية من المقرر أن تستوعب نحو 150 فردا بالقرب من الخط الأصفر.
من جانبها، ذكرت صحيفة الغارديان أن إسرائيل عرقلت بناء القاعدة المذكورة مما أدى إلى تأخير خطط الأمن وإعادة الإعمار في غزة.
وبحسب مسؤولين الصحيين في غزة، قُتل أكثر من 74 ألف فلسطيني في الهجمات الإسرائيلية التي بدأت في 7 أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2023. ويُذكر أن جميع الضحايا تقريبا كانوا من المدنيين، كما يُقدر أن جثث الآلاف من الأشخاص لا تزال تحت الأنقاض.
هذا وتحولت مساحات واسعة في المنطقة إلى مدن خيام. ويُذكر أن الخدمات الأساسية، بما في ذلك الخدمات الصحية والصرف الصحي، غير كافية إلى حد كبير.
https://www.mepanews.com/fas-gazzeye-asker-konuslandiran-ilk-ulke-olacak-80308h.htm









