أنقرة (زمان التركية) – قال تقرير إن الإمارات العربية المتحدة تزود جماعة الحوثيين في اليمن بالدعم الاستخباراتي ضد القوات المدعومة من السعودية.
وأفادت مصادر في حديثها مع موقع (دروب سايت نيوز) الأمريكي أن الجماعات اليمنية التابعة للإمارات تقدم الدعم للحوثيين فيما يخص تحديد الأهداف.
وأوضح الموقع الأمريكي في خبره الصادر في السابع والعشرين من الشهر الجاري نقلا عن أربعة مصادر مطلعة أن الإمارات تقدم الدعم الاستخباراتي لجماعة الحوثيين ضد القوات الحكومية المدعومة من السعودية وتساعدها في تحديد الأهداف.
وذكر مصدران أن الدعم يشمل أيضا الاستخبارات المقدمة مباشرة من جانب الإمارات.
وزعم الموقع الأمريكي ان الدعم المشار إليه لا يتعلق بالأهداف داخل الأراضي السعودية بل بالأهداف العسكرية داخل اليمن.
وأضافت المصادر أيضا أن بعض القيادات اليمنية التابعة للإمارات تواصل قنوات الاتصال مع الحوثيين.
توترات اليمن بين السعودية والإمارات
جاءت الادعاءات في الفترة التي يبرز فيها من جديد اختلاف المصالح بين السعودية والإمارات في اليمن.
يُذكر أن الدولتين شاركتا في التحالف الداعم للحكومة اليمنية ضد الحوثيين اعتبارا من عام 2015، غير أن دعم الإمارات العربية المتحدة للمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي في الجنوب واختلاف أولويات البلدين فيما يتعلق بمستقبل اليمن أدى إلى خلافات مع مرور الوقت.
وكانت صحيفة الجارديان البريطانية أوضحت في خبرها في السابع عشر من الشهر الجاري أن الإمارات اتفقت مع السعودية ضد تقدم الحوثيين وقبلت استئناف الدعم المالي لبعض القوى في اليمن.
من جانبه، ذكر موقع دروب سايت نيوز أن بعض الجماعات المدعومة من الإمارات على الأرض لم تقدم الدعم للجماعات المدعومة من السعودية بالشكل المتوقع وانسحبت في بعض الجبهات.
رفض الإمارات والحوثيين للادعاءات
في حديثه مع موقع دروب سايت نيوز، نفى محمد البخيتي، عضو المجلس السياسي لجماعة الحوثيين، تقديم الإمارات الدعم للجماعة مفيدا أن أبو ظبي تتبع نهج يستند على عدم الانخراط في الحرب من جديد مع السعودية.
ونفى عمرو البيض، ممثل المجلس الانتقالي الجنوبي، مزاعم وجود قنوات اتصال بين المجلس والحوثيين وتجنب قتالهم في الجنوب.
وشدد البيض على ضرورة ألا يتم الخلط بين سياسة المجلس في عدم المشاركة بالعمليات العسكرية في الشمال والإصرار على الدفاع عن الجنوب ضد الحوثيين.
وذكر موقع دروب سيت نيوز أن السفير الإماراتي لدى واشنطن لم يجب على طلب الموقع للتعليق على الادعاءات، بينما لم يصدر البيت الأبيض والمتحدث باسم التحالف بقيادة السعودية تعليق على الأمر.
وزعم دروب سيت نيوز أيضا أن المسؤول الأمريكي أبلغ الجانب الإماراتي أنهم على علم بالدعم الاستخباراتي المزعوم وطالبهم بإنهاء الأمر.
ولم يتم التأكيد من صحة هذا الادعاء بشكل منفصل.
هذا ويُفاقم احتدام المواجهات في اليمن الوضع الإنساني، حيث تشير بيانات منظمة الهجرة الدولية إلى تجاوز عدد النازحين بسبب المواجهات في غرب اليمن 250 ألف نازح خلال النصف الثاني من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وتُسبب النزاعات وقيود الوصول، وخاصة في محافظة تعز، مشاكل خطيرة للمدنيين المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية.



















