أنقرة (زمان التركية)- وجّه غوكهان غونايْدين، نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الجديد، انتقادات حادة وغير مسبوقة للحكومة التركية على خلفية أزمة الصناديق الاستثمارية، متهماً وزراء ونواباً في حزب العدالة والتنمية وأفراد عائلاتهم باختلاس ما لا يقل عن 850 مليار ليرة تركية.
جاء ذلك خلال كلمة له في حفل افتتاح مقر فرع الحزب بولاية توقات، حيث أكد غونايْدين أن المتورطين يحاولون التستر على أفعالهم.
وأضاف بالقول: “لقد علموا هذا البلد الفقر والجوع، لكنهم عجزوا عن تعلم الحياء والخجل. نخب حزب العدالة والتنمية، من أبناء وأمهات وآباء ووزراء ونواب، سرقوا ما لا يقل عن 850 مليار ليرة من أموال هذا الوطن، وهم الآن لا يستطيعون الإعلان عن القائمة من شدة الخجل. لقد أمسكنا بكم، وسننشر تلك القائمة اسماً اسماً في الوقت المناسب”.
وفي قراءته للأرقام الاقتصادية، أوضح غونايْدين أن مبلغ 850 مليار ليرة يعادل نحو 20 مليار دولار، مشيراً إلى أن النزيف الاقتصادي لا يقتصر على ذلك فحسب.
فقد لفت إلى أن بورصة إسطنبول شهدت خسائر فادحة في القيمة السوقية بلغت 6.5 تريليون ليرة (ما يعادل نحو 130 مليار دولار) منذ السابع عشر من سبتمبر/أيلول الماضي.
ونوه إلى أن هذا التراجع الملحوظ يلقي بظلاله الثقيلة على المستثمرين وعائلاتهم، تاركاً نحو 7.5 مليون مواطن في حالة من القلق والغموض المالي.
وعلى الصعيد الميداني والشعبي، تطرق غونايْدين إلى أسلوب العمل السياسي وقربه من المواطنين، مشيداً بإمكانية التجول بحرية ودون حراسة في شوارع توقات، ومضيفاً: “نسأل الله ألا يضع أحداً في موقف يعجز فيه عن الخروج إلى الشارع دون اصطحاب ثلاثة آلاف شرطي”.
من جانبه، أكد شاغداش كورتغوز، رئيس فرع الحزب الجديد في ولاية توقات، خلال كلمته في حفل الافتتاح، أن المقر الجديد لا يقتصر دوره على كونِه مقراً سياسياً تقليدياً، بل سيكون منارة لنضال يهدف إلى بناء تركيا يحدوها أمل الشباب في المستقبل، وتعيش فيها النساء بحرية ومساواة.



















