واشنطن (زمان التركية)ــ أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية، عقوبات جديدة ضد شركات وأفراد مقيمين في الهند وتركيا لعلاقاتهم بإيران، محذرةً من أنها ستواصل ملاحقة أي شخص يدعم النظام الإيراني.
وتُعد هذه العقوبات جزءًا من “عملية المنبوذ الاقتصادي” التي أطلقتها إدارة ترامب، والتي تهدف إلى قطع قدرة إيران على بيع النفط لتمويل الحرب مع الولايات المتحدة.
وفرضت الوزارة عقوبات على شركة “فوجو جروب سيرفيسز” التي تتخذ من تركيا مقراً لها، وذلك لدعمها المستمر لقطاع الطيران الإيراني الخاضع لعقوبات مشددة.
كما قالت وزارة الخزانة إن الإجراء الذي اتخذته يوم الأربعاء استهدف ما وصفته بـ “الشبكة الإجرامية الواسعة” التي يديرها سونيل كومار شارما المقيم في الهند، وزوجته جاسبريت بريتي شهيد، ومواطنان هنديان آخران يديران اثنين من أعمال الزوجين، بالإضافة إلى تسعة كيانات منفصلة مرتبطة بشارما.
وقالت الوزارة في بيان لها: “لقد وفرت مخططاتهم أعلاماً وشهادات مزيفة للسفن الخاضعة للعقوبات والمتورطة في نقل النفط الإيراني، بما في ذلك السفن التي تعمل نيابة عن الجيش الإيراني ووكلائه”.
وأعلنت وزارة الخزانة الأسبوع الماضي أن إجراءاتها تدمر الاقتصاد الإيراني، مما يدفع العملة الريالية إلى مستويات منخفضة جديدة ويرفع معدلات التضخم المحلية إلى مستويات تقارب 90 بالمائة.


















