أنقرة (زمان التركية)- لم تتمالك فاطمة بتول صيان قايا، نائبة رئيس حزب العدالة والتنمية التركي السابقة ووزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية السابقة، دموعها عقب مطالبة النيابة العامة بتوقيفها، في إطار التحقيقات الجارية بشأن قضية التلاعب بصناديق الاستثمار والمعاملات في أسواق رأس المال.
وأنهت قايا، التي استُدعيت مجدداً للإدلاء بإفادتها أمام النيابة العامة في إسطنبول، إجراءات التحقيق معها في القصر العدلي، حيث استمر الاستجواب لمدة ساعتين و15 دقيقة.
النيابة تطالب بتوقيفها
وعقب انتهاء التحقيق، قررت النيابة العامة إحالة قايا إلى قاضي الصلح والجزاء المناوب، مع طلب توقيفها على خلفية اتهامها بمخالفة قانون أسواق رأس المال، والعضوية في تنظيم أُسس بغرض ارتكاب جرائم.
وأظهرت لقطات مصورة مرافقة الشرطة لقايا أثناء اقتيادها إلى قاضي الصلح والجزاء، وهي تمسح دموعها بعدما علمت بقرار النيابة المطالبة بتوقيفها.
وكانت قايا قد حضرت إلى قصر العدل في إسطنبول للإدلاء بإفادتها ضمن التحقيقات التي يجريها مكتب التحقيقات في جرائم تمويل الإرهاب وغسل الأموال التابع للنيابة العامة، بشأن مخالفات مزعومة في معاملات أسواق رأس المال.
وفي تطور لاحق قرر قاضي الصلح والجزاء توقيف قايا بالفعل، فيما أُخلي سبيل زوجها إلياس قايا والرئيس السابق لمجلس أسواق رأس المال إبراهيم عمر غونول، مع إخضاعهما لتدابير الرقابة القضائية.
Tutuklama talebi sonrası Fatma Betül Sayan Kaya gözyaşlarını tutamadı
https://t.co/pd9A5LVbhn https://t.co/wxYhmhWutd
— Sözcü (@gazetesozcu) November 6, 2026






