أنقرة (زمان التركية)- أعلن الحرس الثوري الإيراني أن أي جولة جديدة من التصعيد العسكري ستشهد إدخال قدرات وإمكانيات عسكرية لم تُستخدم من قبل، مؤكداً قدرة القوات الإيرانية على تنفيذ عمليات ميدانية من شأنها أن تتسبب في صدمة وإرباك للرأي العام الدولي.
وفي تفاصيل الخبر، أوضح المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، خلال مؤتمر صحفي عُقد بمناسبة “يوم القوات الجوية-الفضائية”، أن طهران تتابع عن كثب احتمالات تجدد المواجهات مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأشار إلى أنه في حال اندلاع موجة ثالثة من الصراع، ستكشف القوات الجوية-الفضائية عن مفاجآت عسكرية ستجعل الجميع يدركون مدى القوة الحقيقية التي تمتلكها إيران، مشدداً على أن بلاده مستعدة لمواجهة التهديدات عبر استراتيجيات “الحرب اللامتماثلة” والرد بقوة في أي نقطة يُحاول الخصم تشكيل خطورة منها.
وفي سياق متصل، شدد المتحدث باسم الحرس الثوري على مواصلة وتطوير البرنامج الصاروخي الإيراني دون تراجع، قريناً ذلك بعدم السماح للخصوم بعرقلة عمليات تصنيع وتحديث الصواريخ ولو لبرهة واحدة.
وعلى الرغم من حزم التصريحات، لم يتطرق المسؤول الإيراني إلى تفاصيل المنظومات التسليحية المزمع استخدامها أو طبيعة الأهداف المحددة مستقبلاً.
وتأتي هذه التصريحات امتداداً لسلسلة من التحذيرات الإيرانية المتصاعدة؛ حيث سبق للعميد محبي أن صرّح بأن المواجهة القادمة لن تخضع لأي قيود جغرافية، كاشفاً عن تحديد بنك أهداف جديد يتضمن مناطق لم تُستهدف سابقاً، بناءً على توجيهات القيادة العسكرية العليا، مع الجاهزية لاستخدام أسلحة أكثر تطوراً وتغيير مسار العمليات وحجمها مقارنة بالجولات السابقة.
تتزامن هذه التطورات مع تلميحات صدرت عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب اجتماعه بمستشاري الأمن القومي، أشار فيها إلى دراسة خيارات توسيع الضربات العسكرية لمنع طهران من إعادة إحيائها لبرنامجها النووي، مبيناً أن القرار النهائي بهذا الشأن سيُتخذ قريباً.
وفي الوقت الذي تدرس فيه واشنطن خياراتها الميدانية بالتوازي مع الاستمرار في اتصالات دبلوماسية عبر وساطات إقليمية، تُصر إيران على الرد الشامل وتطوير قدراتها الدفاعية والهجومية لمواجهة كافة السيناريوهات المحتملة.









