fbpx
  • اتصل بنا
  • جريدة زمان التركية
  • جميع الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • كتاب “زمان التركية”
جريدة زمان التركية
Advertisement
  • زمان
  • آخر الأخبار
  • أخبار تركيا
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تقارير
  • مطبخ تركي
  • كتاب “زمان”
    • كتاب
  • جميع الأخبار
    • مكتبة “زمان”
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
  • زمان
  • آخر الأخبار
  • أخبار تركيا
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تقارير
  • مطبخ تركي
  • كتاب “زمان”
    • كتاب
  • جميع الأخبار
    • مكتبة “زمان”
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
لا توجد نتائج
جميع النتائج
جريدة زمان التركية
لا توجد نتائج
جميع النتائج
Home غير مصنف

نتائج خطة الدولة العميقة للقضاء على الخدمة وحزب أردوغان

05/09/2016
in غير مصنف
0
مشاركة
72
VIEWS

بقلم: يافوز أجار

من المعروف أن تأسيس حركاتٍ ومنظماتٍ مزيفة أو وهمية في مواجهة الحركات السياسية ومنظمات المجتمع المدني غير المرغوب فيها التي تعتبر نوعا من “التهديد” هو من أساليب أجهزة المخابرات في أنحاء العالم. فهي تكلّف هذه الحركات والمنظمات التابعة لها بمهمة صنع أحداث مزيفة، وتلفيقِ جرائم مختلقة، ثم إلصاقِها بتلك الحركات والمنظمات المصنفة كتهديد، والدفعِ بها إلى ارتكاب جرائم، لتشويه صورتها أمام الرأي العام أولاً، ومحاكمتها قانونياً ثانياً، والقضاء عليها في نهاية المطاف.

11
عبد الله أوجلان يقدم زهرة لدوغو بارينتشاك

دوغو برينتشاك وأوجلان يداً بيدٍ

فمثلاً، في سبعينيات القرن الماضي التي كانت اليسارية سلعة رائجة فيها، ضيق جهاز المخابرات التركي الخناق على المحتجين السلميين من اليساريين بقوةِ الدولة، وضغط عليهم حتى يضطروا إلى استخدام العنف، تمهيداً لإقحام المنظمات اليسارية في الجرائم والأعمال غير القانونية من جهة؛ ومن جهة أخرى، شكّل الجهاز ذاته عبر عناصرَ تعمل لحسابه منظماتٍ وهمية من أجل إجبار الكيانات اليسارية على اللجوء إلى استخدام الإرهاب، حتى يتأتى له تنفيذ العمليات ضد تلك الكيانات وإعادة تصميمها في إطار أهدافها. وأفضل مثال على ذلك هو مجموعة “أيدينليك” السيارية بقيادة الزعيم اليساري العلماني المتطرف دوغو برينتشاك. إذ دعمت هذه المجموعة حزب العمال الكردستاني فيما بعد، وشتّتت اليسارية التركية من خلال اليسارية الكردية، وحاولت القضاء على اليسارية تماماً. لذلك ليس من الغريب أن يتبادل برينتشاك الذي يمثل اليسارية التركية وزعيم حزب العمال الكردستاني الذي يمثل اليسارية الكردية عبد الله أوجلان الزهور فيما بينهما، في لقاءٍ جرى في أحد المعسكرات التابعة للعمال الكردستاني، مع أنهما يظهران العداء لبعضهما البعض بل يعتبر أحدهما الآخر نقيضه. وليس لهذا الأمر أي تفسير منطقي سوى أنهما يعملان لحساب جهاز المخابرات الموجّه من قبل الدولة العميقة.

فريق خاص لتحريض دول العالم على الخدمة

حسناً لنعد الآن إلى يومنا هذا..

ومع أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يبدو أنه استطاع إقناع قسمٍ من الشعب التركي بصحة بعض مزاعمه حول حركة الخدمة، في ظل سيطرته الكاملة على كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، وغيابِ أي إعلام معارضٍ، لكنه مني بفشل ذريع في محاولته لإقناع الدول الأجنبية بها، الأمر الذي يدفعه إلى الجنون واللجوءِ إلى كل أنواع الخداع والمكيدة لتحقيق ذلك.

فبعد أن أخفق أردوغان في إقناع العالم بـ”إرهابية” حركة الخدمة، بدأ يبحث عن طرق بديلة لإثبات زعمه هذا. إذ كتبت مصادر مطلعة أن جهاز المخابرات، الذي يعمل بالتنسيق المباشر مع أردوغان، وضع خطةً تشتمل على إرسال مجموعة من رجاله المحترفين إلى كل أنحاء العالم، وبصفة خاصة إلى الدول العربية، لينضموا بصورة طبيعية لا تلفت الأنظار إلى صفوف العاملين في المؤسسات التعليمية والمنظمات الخيرية التابعة لحركة الخدمة، وذلك تمهيداً لوضع أدوات، بما فيها أسلحة وذخائر، في تلك المؤسسات، ومن ثم إبلاغ السلطات الأمنية المحلية لتقوم بعملية مداهمة ضدها، لتضبط متطوعي الخدمة وهم متلبسون بالجريمة مع أدلتها المادية، في مسعىً منه للتدليل على أن الخدمة حركة إرهابية ينبغي الحذر والحيطة منها، وتحريضِ السلطات المحلية في تلك البلدان على إغلاق تلك المؤسسات.

يا لها من مكيدة شيطانية شنعاء!

ملهم أردوغان في القضاء على الخدمة

حسناً، ممن استلهم أردوغان هذه الفكرة المرعبة، نظراً لأنه زعيم “إسلامي” من المفترض أن لا يلجأ لمثل هذه الأساليب التي تقشعر منها الأرواح والأبدان؟

أظنّ أنه لم يواجه أي مشكلة في الحصول على طريقةٍ تمكنه من إثبات “إرهابية” الخدمة في ظل وجود شريكه الإستراتيجي المحترف في تلفيق أحداث مزيفة وإلصاقِها بأناسٍ أبرياء لا تمت إليهم بصلة مثل شبكة “أرجينيكون” الإجرامية التي هي من تقود المخابرات في الوقت الراهن. فإذا رجعنا إلى عام 2009 نرى أن صحيفة “طرف” التركية المعروفة بميولها الليبرالية ومواقفها الجريئة نشرت وثيقة سرية في خبرٍ تحت عنوان “خطة القضاء على حزب العدالة والتنمية وكولن” تكشف عن خطةٍ أعدها الضابط العسكري “دورسون تشيشيك” بتوجيهٍ من رئيس هيئة الأركان العامة في تلك الفترة “إيلكار باشبوغ” للانقلاب على حكومة أردوغان والقضاء على حركة الخدمة معاً. هذه الخطة التي سميت بـ”خطة عمل لمكافحة الرجعية” كانت تؤكّد ضرورة إخفاء أسلحة وذخائر فيما يسمى بـ”بيوت النور”؛ المساكن الطلابية التابعة لحركة الخدمة، حتى يتسنى لهم إعلانها منظمة إرهابية ومحاكمة أعضائها في قضيةٍ ستفتح تحت اسم “منظمة فتح الله غولن الإرهابية المسلحة”. كما نصّت هذه الخطة على دسّ أدوات ومستلزمات في المؤسسات التابعة للخدمة من شأنها الإشارة إلى وجود علاقة وصلة بينها وبين تنظيمات إرهابية مثل حزب العمال الكردستاني، وأجهزة استخبارات عالمية مثل الموساد والمخابرات الأمريكية المركزية “سي أي إيه”.

 

عنوان طرف في 12 حزيران من عام 2009: خطة القضاء على حزب العدالة والتنمية وغولن
عنوان طرف في 12 حزيران من عام 2009: خطة القضاء على حزب العدالة والتنمية وغولن
taraf2
عنوان طرف: قرار القضاء على غولن اتخذ في مجلس الأمن القومي عام 2004 مع موافقة أردوغان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نعم، إن هذه الخطة تم إعدادها في “الغرفة السرية” للدولة العميقة، وعثرت السلطات الأمنية على نسختها الأصلية، ثم قضت المحكمة بحبس من وضعها من العسكريين، وعلى رأسهم رئيس هيئة الأركان العامة وعديدٍ من كبار الجنرالات. ولما قررت الدائرة المختصة في محكمة التمييز العليا إطلاق سراح جميع المعتقلين في هذه القضية هاجمها أردوغان آنذاك واتهمها بـ”انتهاك الدستور والتدخلِ في قراراتٍ ليست من صلاحياتها”. وقال إن محكمة التمييز تدخلت في قضايا تنظيم أرجينيكون المعروضة أمام المحاكم الجزائية، ووصف قرارها بـ”السياسي”، ومن شأنه أن يفقد ثقة الشعب بالقضاء، كما ورد في خبرٍ نشره موقع الجزيرة عام 2010.

انتبهوا، إن هذه الخطة انزاح الستار عنها عام 2009 في الفترة التي كان أردوغان يظهر فيها “الحب” للأستاذ فتح الله كولن، بل يدعوه لإنهاء غربته والعودة إلى وطنه، وقبل 4 أربع سنواتٍ من بدء تحقيقات الفساد الشهيرة التي اعتبرها أردوغان محاولة انقلابٍ ضد حكومته. لكن يبدو أن أردوغان هو من تولّى، طوعاً أو كرهاً، تنفيذ هذه الخطة المشؤومة، حيث أغلق كل مؤسسات الخدمة في البلاد، وأعلنها حركة إرهابية، وأطلق عليها “منظمة فتح الله غولن الإرهابية” تماماً كما هو وارد في تلك الخطة المذكورة المكشوفة عام 2009.

تاريخ محاولات القضاء على الخدمة

لكن الواقع أن خطة القضاء على حركة الخدمة لم تُعَدَّ في هذا العام (2009)، بل كشفت جريدة طرف ذاتها في عام 2013 عن وثيقة سرية أخرى تدل على أن قرار القضاء على الخدمة اتُّخذ في اجتماعٍ لمجلس الأمن القومي عام 2004، وقد وقّع عليه كل أعضاء الحكومة آنذاك، وعلى رأسهم أردوغان. وبعد الكشف عن هذه الوثيقة، زعم أردوغان أن هذه القرارات لم تُطبَّق، بل اعتبرها في حكم العدم، وأنه وقع عليها تماشياً مع جنرالات الجيش، لكن نشرت الجريدة وثائق رسمية سرية أخرى، واحدة تلو الأخرى، أثبتت أن أجهزة الدولة طبّقت هذه القرارات بصورة تدريجية ومرحلية، حتى عام 2013، بل كشفت الجريدة عن وثيقةٍ تظهر أن كثيراً من المتعاطفين مع الخدمة تمّ فصلهم، أو نقلهم، أو تشتيتهم، من المؤسسات الحكومية والرسمية، في إطار تقارير أمنية واستخباراتية، والممارسات اللاحقة أثبتت صحة ذلك بشكل واضح دون الحاجة إلى دليل.

وبعد قرار القضاء على حركة الخدمة في ذلك الاجتماع عام 2004، اتخذ جهاز المخابرات مباشرة عديداً من الخطوات من أجل إرغام الخدمة والحركاتِ المماثلة لها في الفكر والسلوك من الحركات النورية التي تستلهم كلها فكر العلامة بديع الزمان سعيد النورسي على ارتكاب الجرائم وتبنّي العنف، في مسعىً لربطها بتنظيم القاعدة والإرهاب.

تأسيس تنظيم إرهابي لربط علاقة بينه وبين الخدمة

ويا لها من مصادفة عجيبة! فقد تولَّد من رحم الزمن فجأةً تنظيمٌ جديد تحت اسم “تحشية” بُعَيْد قرارات الأمن القومي هذه في عام 2004، ويَدَّعي زعيمه “محمد دوغان” أنه ينتمي إلى حركة النور، ويقرأ مؤلفات النور للعلامة بديع الزمان، ويشرح لأتباعه العبارات الغامضة في تلك المؤلفات. لكن في الوقت ذاته يلقي خطابات يدعو فيها أنصاره إلى الجهاد على نحوٍ لا يمكن لأي شخصٍ ينتمي لإحدى الجماعات النورية أن يقبله، ويحضّ على الانضمام إلى تنظيم القاعدة وأسامة بن لادن ويثني عليه.

والحقيقة أن هذا الرجل لم يكن سوى أداة لجهاز المخابرات ليخلق علاقاتٍ وروابطَ بين جماعته المرتبطة بالتنظيمات الإرهابية وحركة الخدمة وأمثالها لتُوضع جميعها في “سلة واحدة” وتُعلنَ حركات إرهابية، تماماً مثل مجموعة “عجزي ماندي” “النورية” التي مهدت الأجواء للانقلاب الأبيض عام 1997 بحركاتها ومظاهرها الاستفزازية، مع قلة عدد أعضائها، ثم اختفت هذه المجموعة تماماً بعد الانقلاب، لأنه لم يعد لها حاجة بعد أن أدت دورها! وما يلفت النظر في زعيم كل من هاتين المجموعتين مسلم كوندوز ومحمد دوغان هو السذاجة والجهل من الناحية الدينية والدنيوية.. لكن لا ضير، فإن السذاجة والجهل مطلوبان للمخابرات في مثل هذا السياق!

aczimendi
جماعة “عجزي ماندي” وزعيمها مسلم كوندوز مهّدوا الأجواء للانقلاب الأبيض عام 1997

فراسة الأستاذ كولن

وهنا نرى أن الأستاذ فتح الله كولن يشير في خطابٍ له إلى تنظيم تحشية ويحذّر محبيه قائلاً: “من أجل جرّكم إلى الجرائم الإرهابية وتقديمكم كتنظيمٍ إرهابي يبادرون إلى تأسيس تنظيمٍ تحت اسم “تحشية” ويربطون ذلك التنظيم بتنظيم القاعدة”. نعم، أسست الدولة العميقة “تنظيماً نورياً زائفاً” لجرّ حركة الخدمة إلى الإرهاب ودنيا الجرائم. أما حركة الخدمة فاتخذت تدابيرها إزاء هذا التنظيم عبر فضحه في وسائل إعلام تابعة لها، والإعلان في وجه العالم أنه ليس هناك أي علاقة تربطها بهذا التنظيم.

لقد عمل جهاز المخابرات من خلال وسائل مختلفة على خلق صلة بين مجموعة تحشية المرتبطة بتنظيم القاعدة وبن لادن وحركة الخدمة، وفي الوقت الذي كان يستعد لتنظيم عملية ضد حركة الخدمة من خلال هذا التنظيم تدخّل جهاز الأمن وأحبط العملية المخطّطة. والزعم القائل بأن الفرق الأمنية التابعة للكيان الموازي (حركة الخدمة) أجرت عملية ضد مجموعة تحشية التي لا يتجاوز عدد أعضائها 120 شخصاً لأنها كانت تشكّل منافسة لها ليس إلا هراء ما بعده هراء. فهل يمكن أن يكون إنسانٌ شبه جاهل لا يزيد عدد أعضاء جماعته على 120 شخصاً منافساً لكولن بينما يستضيف سكنٌ طلابي واحد فقط تابع للأستاذ كولن 100 طالب؟!

إن الدولة العميقة تبذل كل جهودها منذ عام 2004 في إطار قرارات الأمن القومي للقضاء على حركة الخدمة بنصب عديدٍ من المكائد والفخاخ ومحاولة جرّها إلى دنيا الجرائم وإعلانها كتنظيم إرهابي، إلا أن الخدمة استطاعت تجنّب الوقوع في أي واحدة منها. ولما فشلت في القضاء عليها عبر تلك الأنشطة الاستخباراتية عمدت هذه المرة لإنجاز هدفها من خلال توظيف شخص من “البيت الإسلامي”، تفادياً للاعتراضات المحتملة التي ستأتي من الجماعات والحركات الإسلامية الأخرى. فوضعت خطة القضاء على كل من حركة الخدمة التي تشكل الأساس الفكري لـ”التديّن المحلي” وحزب العدالة والتنمية الذي يمثل “الإسلام المستورد” أو “الإسلام السياسي” بزعامة أردوغان. فنصبت المكائد ذاتها لأردوغان وأعضاء حكومته أيضاً، فدفعتهم باستغلال مطامعهم وطموحاتهم إلى دنيا “الفساد” و”الإرهاب” في الداخل التركي والسوري والمنطقة عامة، ففشلوا في تخطي هذا الامتحان حتى تناسخت أرواحهم مع روح الدولة العميقة وبدآ ينفذان العمليات معاً ضد الخدمة. ومحاولة الانقلاب الأخيرة التي دبرها رجال المخابرات المحترفين مع رجال أردوغان ليتمكنوا من إعادة تصميم الجيش بعد جهازي الأمن والقضاء في وقتٍ سابق شكّلت المحطةَ الأخيرة في تحقيق هدف إعلان الخدمة حركة إرهابية. حيث اقتنع قسم كبير من الشعب بإرهابية الخدمة في ظل الدعاية السوداء العملاقة التي تديرها كل الوسائل الإعلامية العاملة في تركيا دون استثناء، وحصل كل من أردوغان والمخابرات على فرصة وذريعة لإكمال عملية القضاء على الحركة وإغلاق جميع المؤسسات التابعة لها دون أي اعتراضٍ من أحدٍ، بل بتأييد فئات عريضة من الشعب التركي.

لكن مع كل ذلك، فإن هناك مشكلة كبيرة لا تستطيع الدولة العميقة ومعها أردوغان التغلب عليها وهي إقناع دول العالم بإرهابية الخدمة! لأن دول العالم تحصل على معلومات صحيحة عبر وسائل إعلام حرة، إلى جانب أجهزتها الاستخباراتية المختلفة، عما يدور في تركيا، وتتابع كل حركات وسكنات العاملين في الخدمة منذ 30 عاماً، فلا يمكن أن يؤمن بهذه المزاعم. ولذلك تؤكد مصادر مطلعة أن مجموعة من المحترفين أرسلوا إلى كل أنحاء العالم، وعلى وجه الخصوص إلى الدول العربية، لكي يتسللوا إلى مؤسسات الخدمة أو يستخدموا رجالاً لهم علاقة بها، ليقوموا بأعمال مشبوهة، بما فيها جرائم إرهابية، ويخلقوا صورة في أذهان السلطات المحلية وكأن الخدمة حركة إرهابية تمهيداً للضغط عليها لمنع نشاطاتها في تلك البلدان.

العدالة والتنمية بات جسداً بلا روح

ملخص القول: إن الجزء الأول من خطة أركان الدولة العميقة من العسكر والمدنيين وهو “القضاء على حزب العدالة والتنمية” نجح وتحقق فعلاً، حيث لم يعُدِ الحزب هو الحزب الذي نعرفه، بل تعرض لمسخ كلي بعد تخليه عن هويته الذاتية فأصبح جسداً بلا روح لتستقر فيه أخيراً روح الدولة العميقة ويغدو الوجه الجديد لها، أما القسم الثاني وهو “القضاء على حركة الخدمة” فيجب علينا أن ننتظر مزيداً من الوقت حتى نشهد اللقطة الأخيرة من الفيلم، حيث لم تغير أياً من مواقفها، ولا تزال تحافظ على “كينونتها الذاتية”، وتواصل أنشطتها في العالم، وإن أغلقت مؤسساتها في تركيا.

ShareTweetSendShareSend

ذات صلة

توبا بويوكستون ترفض تعلم العربية
أخبار تركيا

توبا بويوكستون ترفض تعلم العربية

18/01/2026
الجيش السوري يبسط سيطرته على أكبر حقول النفط شرقًا ويتقدم في ريف حلب
أخبار تركيا

الجيش السوري يبسط سيطرته على أكبر حقول النفط شرقًا ويتقدم في ريف حلب

18/01/2026
وفد من قوات سوريا الديمقراطية يزور دمشق
الشرق الأوسط

مقترح سوري جديد من 12 بندًا لقوات سوريا الديمقراطية

18/01/2026
الأمن التركي يعتقل البارون “شتين غورين” المتورط في تهريب 10 أطنان كوكايين
أخبار تركيا

الأمن التركي يعتقل البارون “شتين غورين” المتورط في تهريب 10 أطنان كوكايين

18/01/2026
مسعود بارزاني يرحب بمرسوم “الرئاسة السورية” ويدعو لوقف فوري للمواجهات
الشرق الأوسط

مسعود بارزاني يرحب بمرسوم “الرئاسة السورية” ويدعو لوقف فوري للمواجهات

18/01/2026
البروفيسور عزيز سانجار ينقل تجاربه الثورية لعلاج أورام الدماغ إلى تركيا
أخبار تركيا

البروفيسور عزيز سانجار ينقل تجاربه الثورية لعلاج أورام الدماغ إلى تركيا

18/01/2026
  • Trending
  • Comments
  • Latest
8 أسباب تجعل القطة تأكل صغارها

8 أسباب تجعل القطة تأكل صغارها

23/02/2025
كم أمضى سيدنا يوسف في السجن؟

كم أمضى سيدنا يوسف في السجن؟

23/02/2025
أيهما كان أجمل سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

أيهما كان أجمل سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

23/02/2025
أسباب الألم المفاجئ في الخاصرة اليمنى

أسباب الألم المفاجئ في الخاصرة اليمنى

16/12/2020
في ذكرى فتح القسطنطينية.. دعوات لفتح “آياصوفيا” للصلاة

في ذكرى فتح القسطنطينية.. دعوات لفتح “آياصوفيا” للصلاة

0
إصابة 16 عسكرياً جراء هجوم العمال الكردستاني شرق تركيا

إصابة 16 عسكرياً جراء هجوم العمال الكردستاني شرق تركيا

0
احتجاز مراسل “سي إن إن” الدولي في إسطنبول

احتجاز مراسل “سي إن إن” الدولي في إسطنبول

0

شرطة إسطنبول تفرق مسيرات متجهة إلى ميدان “تقسيم”

0
توبا بويوكستون ترفض تعلم العربية

توبا بويوكستون ترفض تعلم العربية

18/01/2026
الجيش السوري يبسط سيطرته على أكبر حقول النفط شرقًا ويتقدم في ريف حلب

الجيش السوري يبسط سيطرته على أكبر حقول النفط شرقًا ويتقدم في ريف حلب

18/01/2026
وفد من قوات سوريا الديمقراطية يزور دمشق

مقترح سوري جديد من 12 بندًا لقوات سوريا الديمقراطية

18/01/2026
الأمن التركي يعتقل البارون “شتين غورين” المتورط في تهريب 10 أطنان كوكايين

الأمن التركي يعتقل البارون “شتين غورين” المتورط في تهريب 10 أطنان كوكايين

18/01/2026

Recent News

توبا بويوكستون ترفض تعلم العربية

توبا بويوكستون ترفض تعلم العربية

18/01/2026
الجيش السوري يبسط سيطرته على أكبر حقول النفط شرقًا ويتقدم في ريف حلب

الجيش السوري يبسط سيطرته على أكبر حقول النفط شرقًا ويتقدم في ريف حلب

18/01/2026
وفد من قوات سوريا الديمقراطية يزور دمشق

مقترح سوري جديد من 12 بندًا لقوات سوريا الديمقراطية

18/01/2026
الأمن التركي يعتقل البارون “شتين غورين” المتورط في تهريب 10 أطنان كوكايين

الأمن التركي يعتقل البارون “شتين غورين” المتورط في تهريب 10 أطنان كوكايين

18/01/2026

Browse by Category

  • آخر الأخبار
  • أخبار تركيا
  • اقتصاد
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • تقارير
  • جميع الأخبار
  • رياضة
  • غير مصنف
  • كتاب
  • مسودات
  • مطبخ تركي
  • مكتبة "زمان"

Recent News

توبا بويوكستون ترفض تعلم العربية

توبا بويوكستون ترفض تعلم العربية

18/01/2026
الجيش السوري يبسط سيطرته على أكبر حقول النفط شرقًا ويتقدم في ريف حلب

الجيش السوري يبسط سيطرته على أكبر حقول النفط شرقًا ويتقدم في ريف حلب

18/01/2026
لا توجد نتائج
جميع النتائج
  • زمان
  • آخر الأخبار
  • أخبار تركيا
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تقارير
  • مطبخ تركي
  • كتاب “زمان”
    • كتاب
  • جميع الأخبار
    • مكتبة “زمان”
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية

© 2024 جميع الحقوق محفوظة -