عواصم عربية (الزمان التركية): بات واضحا للمهتمين والمتابعين للشأن التركي أن مايقوم به الرئيس رجب طيب أردوغان ليس إلا عملية لفرض هيمنته وسيطرته على كل المقاليد في البلاد من خلال القمع وانتهاك حقوق الإنسان .. كما تعكسه التعليقات التالية:
“لم يعد في “تركيا أردوغان” أي ضوابط أو معايير تحكم الحياة السياسية وتحافظ على الحقوق والحريات، فحاشية السلطان باتت فوق القانون، ومسموح لها بفعل كل شيء؛ ومؤسسات الدولة أضحت رهينة رغباتهم، من دون رقابة أو وازع من الدين والأخلاق، بينما تضيق الحلقة وتتقلص المساحة أمام كل من لا يسبح بحمده ويرى في ممارسات هؤلاء تهديدا لمستقبل شعب بأكمله؛ فالمعارضة والأقليات ومعهما الإعلام بين مطرقة الملاحقات غير القانونية وسندان الحرمان من أبسط الحقوق ويحاصرهم الخطر في كل مكان، لم تكن “تركيا أردوغان” يوماً نموذجاً للدولة الإسلامية المعاصرة كما كان يرى البعض، فالمسلم الحق لا يقتل ولا يسمح بقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا يهدر كرامة الإنسان الذي سعت كل الأديان والدساتير والتشريعات والمواثيق الدولية إلى حمايته من المفسدين؛ ولا يتاجر بأرواح اللاجئين من أطفال ونساء وشيوخ؛ ولا يدعم الاٍرهاب ويذرع الفتن وينشر الفوضى والعنف ويروع الآمنين، من يمارس كل هذه السلوكيات ويدعمها بسياسات ديكتاتورية يفقد كل معاني الشرف والصدق والأمانة في حماية الأمم من الأخطار، ويكون قد وصل الى مرحلة الانحدار الأخلاقي؛ وأبعد ما يكون عن الإسلام الذي حدد بوضوح عقوبة المفسدين في الأرض.
(أشرف كمال، سبوتنك عربي)
“تمكن أردوغان من فرض سيطرته المطلقة على تركيا، من خلال استحداث بعض القوانين والأنظمة الجديدة، التي شرعت استخدام أساليب القمع وإسكات الأصوات المعارضة تحت مسميات مختلفة”.
(سمر مدحت، صحيفة الدستور)
“يعتبر أردوغان من أكثر الشخصيات الجدلية التى شهدها العالم بسبب تجاوزاته المستمرة خاصةً فى ملف حقوق الإنسان وتراجع الحريات فى تركيا، التى تعرضت طوال فترة حكمه لانتقادات دولية كبيرة بسبب تفاقم الانتهاكات، واستمرار عمليات الاعتقال الواسعة ،وغيرها ، وأخيراً، أردوغان تمكن من فرض سيطرته المطلقة على تركيا بشكل عام من خلال استحداث بعض القوانين والأنظمة الجديدة، التى شرعت استخدام أساليب القمع وإسكات الأصوات المعارضة تحت مسميات مختلفة”.
(مي عادل، صحيفة المثقف)
“هناك مخاوف داخل المجتمع التركي من أن تؤدي حالة الغموض التي يتبعها الرئيس رجب طيب أردوغان مع “داعش” إلى دفع ثمنه عبر زعزعة الأمن والاستقرار”.
(بوابة الحركات الاسلامية)
https://youtu.be/ePO6BGVI6Ig

















