إسطنبول (الزمان التركية) اتهم حسين جولتش إمام جامع “إماس” في منطقة عمرانية بمدينة إسطنبول، من سيصوتون بـ”لا” خلال الاستفتاء الدستوري المتضمن التحول إلى النظام الرئاسي بالخيانة والغفلة، وقام بالترويج للتصويت بـ”نعم” بعد ذكر إنجازات حزب العدالة والتنمية الحاكم، خلال خطبة الجمعة.
وزعم جولتش خلال الخطبة أن رافضي الاستفتاء يحاولون إفساد الروح المعنوية للتجار زاعمين أن الأمور تسوء، مدعياً أن الأمور الاقتصادية لا تسوء بل تتحسن.
واستهدف جولتش في الخطبة من يشيرون إلى تدهور الوضع الاقتصادي قائلا: “الأمور لا تسوء بل تتحسن وستنظرون فيما بعد إلى من يقولون إن الأمور تسوء”.
وأخذ جولتش في سرد أسماء الجسور والفنادق التي تم افتتاحها في عهد العدالة والتنمية، مشيرا إلى أن رافضي التعديلات الدستورية، لا يرغبون في إنشاء أكبر مطار في العالم ونفق مرمراي وآوراسيا وأسنلار، ولا يستسيغون بناء جسر السلطان يافوز سليم، على حد تعبيره.
وأثارت الدعاية التي أجراها الإمام في المسجد الذي يجمع الناس من كل الاتجاهات السياسية في البلاد، موجة احتجاجية بين المصلين الذين قدموا إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة، حيث ذكر المصلون أن المسجد يضم الجميع بما فيهم معارضو التعديلات الدستورية، مؤكدين أنه طالما أن رفض هذا الدستور ممنوع فلما تتوجه البلاد إلى الاستفتاء.
وعلى خلفية هذه الاحتجاجات أوضح جولتش أنه يحترم الجميع سواء المؤيدين أو المعارضين، وأن الجميع لهم حرية التعبير عن آرائهم وفكرهم، وأنه لم يعلق على موقفهم، الأمر الذي دفع المصلين إلى مواصلة احتجاجهم مذكّرين إياه بوصفه المعارضين بالخونة.
واختتم جولتش الخطبة قائلا: “إخوتي الأعزاء عقب الصلاة سنقوم بجمع المساعدات لـ57 مسجدا تقبل الله منكم”.
وتستهدف الحكومة مع اقتراب موعد الاستفتاء على النظام الرئاسي من سيصوتون بـ”لا”، كما يتم اعتقال كل من يقوم بتوزيع المنشورات الداعية للرفض في الشوارع.
ويسمح مقترح الدستور الجديد للرئيس رجب طيب أردوغان السيطرة على كل السلطات الثلاث إلى جانب حفاظه على رئاسة حزبه العدالة والتنمية.
https://youtu.be/jLszt3KvJ8k

















