مرسين (تركيا) (زمان عربي) – نفّذت قوات الأمن التركية صباح اليوم” الثلاثاء” عملية جديدة ضد مجموعة من رجال وقيادات الأمن في مدينة مرسين، جنوب تركيا أسفرت عن اعتقال 20 منهم.
وأشارت المصادر إلى تفاصيل مثيرة للدهشة بشأن العملية حيث يُزعم أن الهدف من هذه العملية الجديدة ضد رجال الأمن هو التستر على قضية “الكائنات المعدلة وراثيًا” وإنقاذ وزراء وردت أسماؤهم في التحقيقات المعنية.
وقد تبين أن أحد رجال الأمن الذين تمت إقالتهم بتهمة الانتماء إلى “الكيان الموازي”، المزعوم، توقّع حدوث هذه العملية قبل خمسة عشر يومًا، وذكر بصورة واضحة العوامل الحقيقية التي دفعت بالسلطات إلى الإقدام على تنفيذها.
وأوضح رجل أمن مقال، في تصريحات أدلى بها لمجلة “أكسيون” الإخبارية الأسبوعية التركية، قبل وقوع العملية بخمسة عشر يومًا، أن هناك ملفاً واحداً على الأقل في كل محافظة ترى الحكومة ضرروة التستر عليه.
وأضاف: “لذلك ستتمّ إقالة رجال الأمن الذين تولوا التحقيق في فضيحة “الكائنات المعدلة وراثيًا” في مرسين، لأن هناك العديد من السياسيين تورطوا في ممارسة هذا الفساد، وهم سيحاولون إغلاق هذه الملفات من خلال حملة ضد رجال الأمن الذين كشفوا عن هذه الفضيحة، إلا أنهم ارتكبوا خطأً استراتيجياً في هذا المضمار”، دون تحديد نوعية هذا الخطأ.

















