أنطاليا (الزمان التركية) – أجرى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو حوارًا مع أحد التجار أثناء زيارته لمدينة أنطاليا الساحلية جنوب تركيا.
وخلال زيارته إلى سوق بلدية دوشامالتي بمدينة أنطاليا – مسقط رأسه – بدأ الحديث مع أحد التجار، وعندما أخذ التاجر يتأفف من أسعار الديزل والأسمدة سارع جاويش أوغلو بالابتعاد قائلا: “أنا أيضا مزارع، أنا أيضا مزارع”، وعندما لم يجد فرصة للحديث عاتب التاجر جاويش أوغلو قائلا: “لن تغادر قبل أن تتحدث، ستخبرني ما يفعله المزارع في هذا البلد”.
وعقب تفاعل قطاع كبير من الرأي العام التركي مع الواقعة بعد فترة قصيرة من وقوعها أثار المشهد تساؤلات حول المشكلات التي يشهدها قطاع الزراعة والصعاب التي يواجهها المزارعون.
وفي حديثه مع صحيفة بير جون (BirGün) اليسارية، أفاد رئيس غرفة مهندسي الزراعة في مدينة أنطاليا وهاب تونجار أن الظلم الواقع على مزارعي المدينة تزايد عقب الأزمة مع روسيا، مشددا على أن واقعة إسقاط المقاتلة الروسية أسفرت عن تضرر مزارعي أنطاليا بصورة كبيرة.
وأضاف تونجار أن إغلاق السوق الروسية تسبب في تكدس المنتجات الزراعية التركية، وفي مقدمتها الطماطم، مشيرا إلى أن العلاقات التي تأسست على مستوى منخفض لم تكف لحل المشكلات.
وأفاد تونجار أن مشكلات قطاع الزراعة لم تنعكس فقط على المنتجين بل انعكست على كل أرجاء المدينة، بما فيها السوق والتجار والباعة. وأوضح أن 50 في المائة من اقتصاد أنطاليا يعتمد على الزراعة، مؤكدا أنه يمكن القول بأن احتجاج التاجر أمام جايوش أوغلو أمر طبيعي عندما يتأثر كل من قطاعي الزراعة والسياحة بسبب الأزمة الروسية.
https://youtu.be/mlCkQrneS0o

















