لندن (الزمان التركية) – قالت صحيفة فايننشال تايمز – أحد أبرز الصحف البريطانية – إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يظهر بمظهر القائد صاحب القبضة الحديدية.
وذكّرت الصحيفة بعرض فيديوهات حول محاولة انقلاب الخامس عشر من يوليو داخل المدارس في تركيا، مشيرة إلى تشابه الأساليب بين أردوغان ومصطفى كمال أتاتورك.
وفي مقالها بعنوان “أردوغان يكمل ثورته” وصفت الصحيفة تغيير المناهج الدراسية “بالثورة”، زاعمة أن الهدف من هذا الأمر هو إرسال رسالة مفادها أن أتاتورك هو مؤسس الجمهورية وأردوغان هو حاميها.
الفوز ضروري في الاستفتاء الدستوري لإتمام الثورة
وأفادت الصحيفة بأن أردوغان يسير على خطى أتاتورك ويقدم نفسه كالقائد صاحب القبضة الحديدية، بلقب المهندس الاجتماعي الذي يستمد قوته من إرادة الشعب ويعيد إحياء المجتمع بصورة ستعكس قيمة. وأضافت الصحيفة أن أردوغان كثّف حملات التصفية عقب الخامس عشر من يوليو الماضي، مشيرة إلى ضرورة فوزه باستفتاء السادس عشر من أبريل المقبل كي يكمل ثورته التي بدأها.
أردوغان يلحظ تهديدا
في حديثه مع الصحيفة أوضح مصدر مقرب لأردوغان أنه تم استبدال الموظفين الحكوميين الذين فُصلوا من أعمالهم بالمقربين لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، مؤكدا أن أردوغان يلحظ تهديدا فعليا لابد من التصدي له، وأفاد المصدر المقرب أن الجانب المقلق هو عدم انتهاء الأمر مطلقا وألا يشعر أحد بالأمان.
وأوضحت الصحيفة أنه تم الاستيلاء على ممتلكات مقربين من الأستاذ فتح الله غولن بقيمة 10 ملايين دولار، زاعمة أن أصحاب الأعمال هؤلاء ازدادوا ثراء على مدار عشر سنوات من خلال الاتفاقيات التي حصلوا عليها من الحكومة في إطار اتفاقهما العلماني.
أردوغان يكافح الكماليين والعلمانيين وأنصار غولن
وتطرقت الصحيفة إلى الرئاسة الحزبية مذكرة بقول كبير مستشاري أردوغان إن النظام الجديد يهدف إلى محاسبة الشعب لأردوغان بصورة أكبر.
وأفاد كبير مستشاري أردوغان أن الرئيس يتصدى للعلمانيين وأنصار غولن وأتاتورك منذ فترة طويلة، مذكرة بأن تأثيرهم لم يختف بعد وأنهم يعرقلون ما يحاول الرئيس فعله.

















