برلين (الزمان التركية) عبر سياسيون عن مواقف تراوحت بين التحفظ والرفض الصريح لزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى ألمانيا والتي توقعت حدوثها تقارير صحفية لحث مواطنيه فيها على التصويت بنعم في استفتاء التعديلات الدستورية المقرر الشهر المقبل مما أثار جدلا واسعا بالمشهد السياسي الألماني.
وذكرت صحيفة بيلد الشعبية الألمانية أن أنصار أردوغان يبحثون في ولايات البلاد المختلفة عن قاعة ضخمة يمكن أن يتحدث فيها أردوغان لأكثر من عشرة آلاف من أنصاره.
وردا على ردود الأفعال التي أثارها هذا الإعلان اكتفى متحدث باسم الحكومة الألمانية بالإشارة للصحفيين في برلين إلى أن الرئيس التركي لم يعلن رسميا عن زيارة قريبة له لألمانيا.
بالمقابل قال المحلل السياسي التركي المقيم في برلين جنيد قراداغ أوغلو للجزيرة نت إن زيارة أردوغان لألمانيا باتت مؤكدة رغم عدم الإعلان الرسمي عنها، وستتم خلال الشهر الجاري.
وجاء أول رد فعل على الزيارة المفترضة من ولاية شمال الراين المرجح أن يجرى فيها لقاء أردوغان بمواطنيه، وشهدت هذه الولاية الشهر الماضي حديث رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم أمام أكثر من عشرة آلاف تركي من أنصار حزب العدالة والتنمية، مروجا للنظام الرئاسي الذي سيتم الاستفتاء عليه في تركيا.
وترسل السلطات التركية بعثات إلى عدة دول لإقناع الجالية التركية بالخارج لدعم الاستفتاء الدستوري والذي يتضمن النظام الرئاسي وجمع السلطات بيد رئيس الدولة وفي هذا الإطار أرسلت السلطات التركية كذلك بعثة من الحزب إلى مصر لإقناع الجالية التركية هناك.

















