أنقرة (الزمان التركية) – كشف الستار عن تفاصيل جديدة حول الهجوم الإرهابي الذي ضرب مطار أتاتورك الدولي في مدينة إسطنبول، إذ تتداول معلومات حول تلقي منفذ الهجوم الداعشي تدريبا على استخدام القنابل في أحد مراكز التعليم الإسلامية باسم “المهاجرون” بإسطنبول.
إذ كشفت المعلومات أن تنظيم داعش الإرهابي الذي تبنى حادث التفجير الإرهابي في مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول وراح ضحيته 45 شخصا، تمكن من تشكيل صفوفه ليس في المدن الحدودية التركية بالقرب من سوريا والعراق مثل مدينة غاز عنتاب فقط، وإنما وصل إلى المدن الكبرى مثل إسطنبول، وكذلك تمكن من تأسيس معسكرات تدريب لتدريب عناصره للقيام بأعمال دموية.
مركز تدريب “المهاجرون” الإسلامي
وبحسب الخبر المنشور في جريدة “BirGün” بقلم “أرك أجارير”، فإن “فاديم عثمانوف” الذي تقول الروايات الأمنية إنه أحد الانتحاريين الثلاثة المشاركين في الهجوم الإرهابي على مطار أتاتورك في إسطنبول، توجه إلى صالة استقبال الخطوط الدولية وفجر نفسه هناك، على حسب رواية الشرطة، قد تلقى تدريبا عسكريا في إسطنبول.
وتكشف الوثيقة التي أعدتها شعبة الاستخبارات الأمنية والتي حملت رقم “7415558” وأدرجت ضمن ملفات وسجلات مذكرة النيابة العامة، وجود مركز تدريب إسلامي عسكري في إسطنبول يحمل اسم “المهاجرون” يتزعمه “أحمد نابياويم/ أبو عمار”.
وأشارت المستندات إلى أن المركز المذكور يقوم بتدريب المقاتلين ويجمع الأموال والتبرعات لصالح الجماعات الإسلامية الإرهابية المتطرفة، بالإضافة إلى إرسال المقاتلين إلى سوريا.
ومما تضمنه وثيقة شعبة الاستخبارات الأمنية: “هناك مركز تدريب إسلامي يحمل اسم “المهاجرون”. يقدم للمقاتلين التدريب الأولي، ويرسلهم بعد ذلك إلى سوريا، ويجمع الأموال من أجل دعم ومساعدة التنظيمات الإرهابية الأخرى”.
ومن اللافت ظهور اسم منفذ التفجير الإرهابي في مطار إسطنبول “فاديم عثمانوف” ومن شاركوه في تنفيذ الجريمة ضمن أسماء المترددين على مركز التدريب.
ويظهر في أقوال الجزائري “Djamel Sliman” المعتقل مع المتهمين في الحادث الإرهابي، إسطنبول وكأنها تحولت إلى جنة وجنان لتنظيم داعش الإرهابي.
وقدم سليمان معلومات غاية في الأهمية حول أعضاء التنظيم في مدينة إسطنبول، مشيرا إلى أن عمل التنظيم يسير بترتيب غاية في الدقة. وقال سليمان: “يمتلك يعقوب كود 35 بيتا في عدة أحياء في إسطنبول، ويبدي اهتماما كبيرا بالعرب المقيمين في تلك المناطق، ولديه سيارة خاصة تحمل لوحات معدنية تركية. يتواصل مع الأشخاص الذين من المقرر أن يسافروا إلى سوريا للجهاد عن طريق تطبيق “تلغرام” ويطلب منهم المجيء إلى تركيا”.

















