موسكو ( الزمان التركية) – صرح البروفيسور أندريه سيمبيرتسيف، رئيس فريق مخترعي دواء ” بروتين الصدمة الحرارية” – وفقا لما اصطلح عليه العلماء- بأن علماء روسيا تمكنوا من صناعة دواء يستطيع علاج جميع أنواع السرطان، مشيرا إلى أنهم أجروا عدة تجارب ناجحة على الدواء “الثوري” في الفضاء، وفقا لتعبيره.
وأوضح البروفسور سيمبيرتسيف أن الدواء عبارة عن جزيء تفرزه أي خلية من خلايا جسم الإنسان ردا على مختلف المؤثرات المرهقة، ويملك هذا الجزيء قدرة فريدة، إذ يساعد الخلية على مقاومة الورم الخبيث، حسب ما نشرته شبكة “سبوتنيك”.
وتمكن العلماء من معرفة وجود هذا الجزيء في وقت مضى، ولكنهم لم يتمكنوا من الاستفادة من قدراته حتى الآن، أما المرضى فسيكون بإمكانهم الاستفادة من “بروتين الصدمة الحرارية” بعد 3 أو 4 أعوام وفقا لما نقلت صحيفة “ازفستيا” عن البروفيسور سيمبيرتسيف.
يجدر الإشارة إلى أن العلماء الروس كانوا يعملون في معهد الكيمياء العضوية على إعداد مستشعرات “نانو” طبية ستقوم بتشخيص وعلاج سرطان الثدي.
وقال أليكسي فيوفانوف – وهو أحد المشاركين في المشروع في حديث أدلى به للصحفيين في وقت سابق – إن “الهدف من مشروعنا هو وضع مستشعرات نانو تغرس في جسم المرأة وتستهدف الخلايا المصابة بسرطان الثدي بغية تشخيص المرض وعلاجه”.
يذكر أن سرطان الثدي يعد من أكثر الأورام الخبيثة انتشارا بين النساء، وقالت منظمة الصحة العالمية إن 500 ألف مرأة تموت كل سنة نتيجة الإصابة به، وتنحصر مشكلة علاج هذا المرض في استحالة تشخيصه باكراً.
واقترح أليكسي فيوفانوف وزملاؤه في فرنسا وألمانيا تشخيص مرض سرطان الثدي وعلاجه في وقت واحد، وذلك باستخدام مستشعرات نانو خاصة تبحث عن الخلايا المصابة بالمرض وتقوم بتأشيرها بواسطة جزيئات خاصة تضيء لدى إشعاعها بأشعة ليزر.
وعندما يكتشف المستشعر خلية سرطانية اعتمادا على آثارها الكيميائية والفرق في درجة الحرارة بين خلايا الورم خبيث والخلايا الصحية الأخرى، فهو لا يقوم بتأشيرها بواسطة الجزيئات المضيئة فحسب بل ويحاول القضاء عليها بواسطة دواء يتضمنه.
وعلاوة على ذلك فإن العلماء يعتزمون الاستفادة من غلاف المستشعر النانوي بصفته فرنا يتسخن لدى الإشعاع بالليزر ويزيل خلايا السرطان المحيطة به.
وقام العلماء الروس باختبار مجموعة من المواد والاتحادات الكيميائية التي يمكن أن تلعب دور مستشعرات النانو بغية تأشير خلايا السرطان، وتتم الآن دراسة فاعلية مستشعرات النانو هذه وتقييم قدرتها على التعرف على خلايا السرطان.
















