أنقرة (الزمان التركية) – أشارت المعلومات الواردة في مذكرة الاتهام الخاصة بمحاولة انقلاب الخامس عشر من يوليو/ تموز إلى أن الجنود الانقلابيين الذين قصفوا مبنى البرلمان التركي كانوا ضمن فريق اللواء محمد ديشلي شقيق نائب رئيس حزب العدالة والتنمية شعبان ديشلي.
وتضمنت مذكرة الاتهام تقييمات غريبة بشأن ديشلي وهو المدير السابق للتحول الاستراتيجي برئاسة الأركان وشقيق نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم شعبان ديشلي، حيث ذكرت أن 18 من بين 20 لواء كانوا تحت إمرة ديشلي خلال فترة عمله شاركوا في المحاولة الانقلابية، مؤكدة أن مصطفى عزيمتلي الذي قصف مبنى البرلمان وأحمد أوزشاتين الذي أصدر التعليمات كانوا تحت إمرة ديشلي.
وذكر تقرير تحقيقات رئاسة الأركان المدرج في مذكرة الاتهام أن ديشلي توجه برفقة مستشار رئيس الأركان أورهان يكيلكان إلى غرفة رئيس الأركان خلوصي آكار في تمام الساعة 20:51 من يوم الخامس عشر من يوليو/ تموز وبعد مرور ساعتين و12 دقيقة احتجز ديشلي والجنود الانقلابيين رئيس الأركان.
وبحسب مذكرة الاتهام فإن الفريق أول إلهان تالو الذي كان يشغل منصب مدير شؤون الأفراد برئاسة الأركان هو من أخرج الدبابات إلى الطرقات مبكرا، مشيرة إلى تقديم تالو لموعد المحاولة الانقلابية التي كان من المقرر تنفيذها في الثالثة بعد منتصف الليل وذلك عقب لقائه برئيس المخابرات هاكان فيدان بمقر رئاسة الأركان.
وأثار مكوث فيدان داخل رئاسة الأركان لساعات تساؤلات حول كيف تمكن فيدان من مغادرة رئاسة الأركان بكل حرية رغم كونه محاطًا بالجنود الانقلابيين وانطلاق المحاولة الانقلابية بالفعل.















