واشنطن (الزمان التركية) تبحث الإدارة الأمريكية مع إسرائيل وقف الأنشطة الاستيطانية من أجل إيجاد خيار للتسوية الفلسطينية بين السلطة والاحتلال.
وذكر مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يود أن يرى إسرائيل وهى تقوم بوقف النشاطات الاستيطانية، مشيرا إلى أن البيت الأبيض يأخذ بعين الاعتبار التهديدات التي يشكلها الاستيطان على التسوية.
وقال تونر إن البيت الأبيض يعمل لتقييم موقف الإدارة الأمريكية من القضية الفلسطينية، منوها إلى أن واشنطن تحاول صياغة الخطوات القادمة باتجاه حل الأزمة في الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، دعت مندوبة أمريكا لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي الفلسطينيين إلى التفاوض المباشر مع إسرائيل بدل التوجه للمنظمات الدولية.
وقالت هايلي – في تغريدة لها على موقع تويتر – “على الفلسطينيين لقاء الإسرائيليين في مفاوضات مباشرة بدلا من انتظار نتائج من الأمم المتحدة لا يمكن أن يتم التوصل إليها إلا بين الطرفين”.
وطالبت هايلي السلطةَ الفلسطينية بوقف ما سمته “التحريض على العنف”، وأضافت “أن بلادها ملتزمة بدعم عملية حقيقية للسلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية”، وكانت هايلي قد اجتمعت بالسفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور في نيويورك والذي أكد بدوره أن هايلي أظهرت الرغبة في رؤية الطرفين يستأنفان المفاوضات، لكنه أوضح أنه لا يعرف على أي مستوى يريد الأمريكيون استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الجانب الفلسطيني سيرد بشكل مناسب عندما يتلقى طلبا بشأن استئناف المفاوضات المتوقفة منذ عام 2014.















