أنقرة (الزمان التركية): أعلنت صحيفة الواشنطن بوست أن حكومة أنقرة حظرت فعاليات وقف “ Mercy Corps“ وهو أحد أضخم منظمات المجتمع المدني الذي ينقل المساعدات الإنسانية إلى سوريا.
وانتقدت الخارجية الأمريكية والمنظمة قرار الحكومة التركية بحظر فعاليات الوقف الأمريكي الذي يعد أحد أضخم الجمعيات الخيرية في سوريا حسب ما ذكرته الصحيفة، كما أوضحت المتحدثة باسم الوقف كريستين براجل أن الحكومة التركية لم تقدم أية مبررات لحظر فعاليات الوقف.
ونشر الوقف بيانا على موقعه الرسمي أكد خلاله حزنه الشديد لما آلات إليه الأمور بعد 5 سنوات من التعاون مع تركيا والشركاء الآخرين.
وأشار الوقف في بيانه إلى محاولتهم مواصلة الحوار مع الحكومة التركية معربين عن آمالهم في تغيير أنقرة لقرارها.
ولم تصدر الحكومة التركية أي تصريح رسمي إلى الآن حول سبب إيقاف فعاليات وقف “ Mercy Corps“.
وأفاد مستشار المتحدث تونر بأنهم أبلغوا الحكومة التركية بقرار إغلاق الوقف وأعربوا عن قلقهم من تأثير الأمر على مواصلتهم الدعم الإنساني الحيوي للأفراد الذين يعانون من ظروف صعبة في الأراضي السورية التي تشهد معاناة إنسانية.
يجدر الإشارة إلى أن الوقف يعمل في سوريا منذ عام 2013 ويقدم مساعدات إنسانية هناك لنحو 350 ألفا – 500 ألف مواطن شهريا.
ومنذ حظر الحكومة السورية نشاطاته في أبريل/ نيسان عام 2014 .. يرسل الوقف المساعدات الإنسانية إلى المناطق الواقعة خارج سيطرة النظام السوري. ويجري الوقف أعمالا تستهدف اللاجئين السوريين في تركيا، فخلال عام 2016 قدم الوقف مساعدات إنسانية إلى 100 ألف لاجئ في سوريا.
ويبدو أن تركيا لا تكفل للجمعيات ومنظمات المجتمع المدني التي تقدم المساعدات الإنسانية حقها في العمل بداخلها، حيث سبق وأن أغلقت السلطات التركية بموجب مراسيم الطوارئ وقف “هل من مغيث” الذي يقدم المساعدات الإنسانية لعشرات الآلاف من المحتاجين داخل وخارج تركيا. وأرجعت السلطات سبب الغلق إلى تبعية الوقف لحركة الخدمة.















