أنقرة (الزمان التركية) في خطوة تعد مفاجئة أو بالأدق صفعة للساكنين بقصر يلدز، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن نشر عدد من جنودها في مواقع غربي بلدة منبج الواقعة شمالي سوريا، لمنع أي اشتباك بين القوات التركية من جهة والجييش السوري المدعوم من موسكو من جهة أخرى، قبل أن يقوم جنود من الوحدة 11 التابعة لمشاة البحرية الأمريكية بالأمس في نشر بطارية “هاوتزر من عيار 155 ملم في أحد المراكز الأمامية في محيط مدينة الرقّة.
وقد جاء ذلك قبل نشر ما يقرب من 500 جندي من القوات الخاصة مصحوبين بمدرعات وأسلحة ثقيلة مرفوع عليها العلم الأمريكي.
كما جاء تصريح البنتاجون “بأن عسكريين أمريكيين انتشروا في سوريا قرب مدينة منبج رافعين العلم الأمريكي على آلياتهم، تفاديا لوقوع معارك بين مختلف القوات الموجودة في المنطقة”، وهو الأمر الذي يمثل دعما واضحا من واشنطن لقوات سوريا الديمقراطية المتواجدة بمنبج، بعد أن أعلن أردوغان توجه درع الفرات نحو منبج.
مما جعل أردوغان يرى في شخص دونالد ترامب أوباما جديد، قبل أن يستشعر أن هناك اتفاقا سريا ما دار بين بوتين وترامب، لتحديد دور تركيا في شمال سوريا، بعد سيطرة الجيش التركي على مدينة الباب، وأن الإدارة الأمريكية الجديدة لن تتخلى عن رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي) صالح مسلم حتى لو كان ذلك على حساب الدور التركي نفسه.
جدير بالذكر أن قوات سوريا الديمقراطية منحت الولايات المتحدة قواعد عسكرية عديدة في مناطقها، مثل قاعدة “خراب عشق” جنوب عين العرب (كوباني) بريف حلب، وقاعدة “معمل لافارج” بمحيط مدينة منبج، وقاعدتي “المبروكة ” و “الرميلان” بريف الحسكة.















