أنقررة (الزمان التركية) – أثار نائب حزب الشعب الجمهوري عن مدينة نيغد” عمر فتحي جورار موجة من الجدل خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر البرلمان التركي في أنقرة بعد أن سرد حكاية مزارعين عرضا كليتيهما للبيع على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن عجزا عن سداد ديونهما.
وأوضح نائب حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية بالبرلمان، أن مدينتي نيغدا ونيفشهير يحتلان المركز الأول على مستوى تركيا من حيث إنتاج محصول البطاطس مشيرًا إلى أن المحاصيل تفسد داخل المخازن.
وأكد جورار أن السياسات التشجيعية لمنتجي البطاطس لا تنقذهم من مديوناتهم نتيجة البيع بأقل من التكلفة، موضحًا أن فلاحين من منتجي البطاطس عرضوا كليتيهما للبيع على مواقع التواصل الاجتماعي لسداد ديونهما.
وأشار جورار إلى أن الحرفيين والتجار أصبحوا غير قادرين عن القيام بعملهم، موضحًا أن التقارير الأخيرة لاتحاد التجاريين والحرفيين الأتراك لعام 2016، تشير إلى أن نحو 101 ألف و614 تاجرًا على مستوى البلاد توقفوا عن العمل، وأن الثلاث السنوات الأخيرة شهدت إغلاق 4 آلاف و663 محلًا تجاريًا في مدينة نيغدا.
وفي سياق متصل علَّق النائب البرلماني عن حزب الشعب الجمهوري الرئيس السابق لغرفة المهندسين الزراعيين راسم يلماظ على أزمة المحاصيل الزراعية وبخاصة محصول البطاطس، قائلًا: “لم يشهد محصول البطاطس تحسنًا على الرغم من الدعم المقدَّم عند التصدير”.
وأوضح النائب أن الزراعة أصيبت بالأمراض في قرية “جولجوك” وفوجئنا بمزارعين من منتجي البطاطس يعرضان كليتيهما للبيع على مواقع التواصل الاجتماعي. أوجع هذا الأمر قلوبنا. هذه الحالة التي وصل لها أخوتنا المزاعون لا تمثل قطاع الزراعة فقط، وإنما هي حال العاملين في جميع القطاعات. وأنا بصفتي مهندس زراعي وشغلت منصب رئيس غرف المهندسين الزراعيين لسنوات وتخرجت في الجامعة منذ عام 2003، يمكنني أن أقول إن فترة حزب العدالة والتنمية شهدت تراجعًا في مجال الزراعة. فالمزارعون وصل بهم الحال لبيع حقولهم ومحاريثهم ، وأخيرًا كلاهم وأجزاء من أجسامهم من أجل تسديد ديونهم”.
















