موسكو (الزمان التركية) – “إن الخطوات التي ستتخذها بلادنا مع روسيا في المجالات التجارية والاقتصادية والعسكرية والصناعات الدفاعية، ستتصدر اجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى بين البلدين”
كانت تلك أبرز كلمات الرئيس التركي أردوغان خلال لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أمس الجمعة بالعاصمة الروسية موسكو، الذى أدرك أن طموحه فى شمال سوريا لن يمر إلا عبر واشنطن ولا من موسكو، وان الافضل له عدم تضييع الوقت فى ملفات منتهية بالنسبة لبوتين وترامب، وان الوقت هو وقت بحث باقي المصالح الاقتصادية والتجارية وغيرها، فروسيا تجرعت اكثر من مرة السم من كأس مناورات أردوغان، ومعركة تحرير حلب وسيطرة الجيش السوري عليها بمعاونة روسيا، مثلت الخنجر الذى قتل حلم أردوغان الكبير فى سوريا.
من جانبه، أشار الرئيس الروسي بوتين على أن العمل يسير على رفع العلاقات بين موسكو وأنقرة إلى المستوى المأمول قائلا:”خلال هذه المدة حدثت تطورات كبيرة، ونعمل بشكل كثيف من أجل الارتقاء بالعلاقات التركية الروسية إلى مستوى يليق بالبلدين، ففي الآونة الأخيرة تواصل العمل بين موسكو وأنقرة بشكل فعال لحل الأزمات في العالم، وفى مقدمتها الأزمة السورية، وأسست الدولتان علاقات جيدة وفعالة في المجالين العسكري والاستخباراتي، فلم يكن يتوقع أحد أن يقام تعاون وثيق بين السلطات العسكرية والاستخباراتية في كلا البلدين”.
واصطحب أردوغان فى زيارته لروسيا كلا من رئيس هيئة الأركان التركية خلوصي أكار، ورئيس الاستخبارات هاكان فيدان، ووزراء كلا من الدفاع فكري إيشيق، الخارجية مولود جاويش أوغلو، العدل بكر بوزداغ، الاقتصاد نهاد زيبكجي، السياحة نابي أوجي، المواصلات أحمد أرسلان، الطاقة برات البيرق، الزراعة فاروق جليك، وترأس كلا من اردوغان وبوتين وفدي بلادهما في اجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى لاحقا.















