ركزت صحيفة “تايمز” البريطانية فى عددها الصادر يوم السبت الموافق 11 مارس الجاري على الخلافات التى بدأت تطفو على السطح مجددا بين الرئيس الامريكي دونالد ترامب ودائرة الاستخبارات المركزية الامريكية “سي أي أية”، بعد تجدد التصريحات من هنا وهناك، وتجدد الاتهامات من ترامب للرئيس السابق باراك أوباما، قبل أن يدخل السيناتور جون ماكين على خط الاحداث ويكذب ما يقوله ترامب.
وقد جاء ذلك قبل سلسلة من التراشق بين دونالد ترامب والعديد من الصحف ووسائل الأعلام الامريكية، الامر الذى جعل الصحيفة الانجليزية تشبه أسلوب تعامل ترامب مع وسائل الاعلام بنفس أسلوب الرئيس التركي أردوغان.
وتابعت صحيفة تايمز تقريرها وتقول “أنه على الرغم من أن المعارضة داخل الإدارة الأمريكية أبعد ما تكون عن أنها توصف دولة داخل الدولة، الأ أنها ليست بأي حال من الأحوال خارج السيطرة، ولا تطمح إلى إسقاط الحكومة كما يدعي بعض المقربين من الرئيس الامريكي الجديد”
وبنهاية التقرير علقت الصحيفة البريطانية قائلة: عندما يقارن ترامب تسريب المعلومات بالممارسات النازية في ألمانيا، وأشارته دائما لوجود مؤامرة تحاك ضده، فهو يستخدم بذلك نفس أساليب الرئيس التركي أردوغان، كي يقوم بتأجيج الخوف من سلطة سرية لتعزيز سلطته الشخصية.
جدير بالذكر ان الصدام بين دونالد ترامب والاستخبارات المركزية الامريكية بدأ قبل أن يتولى ترامب منصب الرئيس، وبتحديد فى بداية ترشحة للرئاسة أمام هيلاري كلينتون مرشحة المعسكر الديمقراطي، حتى اتهم ترامب الاستخبارات المركزية بدعمها لكلينتون، بينما اتهمت كلينتون مكتب التحقيقات الفيدرالي “أف بي أي” فى تفجير قضية “الرسائل الالكترونية” ودعمها لمنافسها فى الانتخبات دونالد ترامب، قبل أن يدخل جون ماكين وجون كيري على خط حرب التراشق بالتصريحات، وأن نفس الامر ولكن بشكل أكثر تعقيدا يحدث فى تركيا بين أردوغان وأطراف عدة سواء كانت محسوبة على أجهزة الامن أو الجيش أو المعارضة، أو حركة الخدمة التى يرى فيها عدوه الأول.















