القاهرة ( الزمان التركية ) أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قراراً، اليوم الإثنين، بالعفو عن 203 أشخاص صدرت بحقهم أحكام قضائية نهائية في قضايا تظاهر.
وتضمن القرار – الذي أذاعته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية – الإعفاء عن العقوبة الأصلية وما تبقى منها والعقوبة التبعية.
وأوضح المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية – في بيان – أن “القرار يأتي في إطار تنفيذ توصيات مؤتمر الشباب بشرم الشيخ في أكتوبر الماضي”.
ولم يوضح البيان هوية الشباب المفرج عنهم أو انتماءاتهم، إلا أن محمد عبدالعزيز، عضو لجنة العفو الرئاسي، نفى وجود أي كوادر تنظيمية للإخوان داخل القائمة.
وبالعودة لسؤاله عن أسماء محددة في القائمة تبين انتماؤها للإخوان، قال عبد العزيز إنه ليس هناك من بين المعفي عنهم “عناصر تنتمي تنظيمياً لجماعة الإخوان”.
وقرر السيسي نهاية أكتوبر الماضي، تشكيل لجنة لبحث العفو عن شباب محبوسين بقضايا مختلفة، والشهر التالي تم الإفراج بالفعل عن نحو 82 شخصًا ضمن قائمة أولى، بينهم فتاة إخوانية مشهورة هي يسرا الخطيب، والإعلامي إسلام البحيري الذي كان مدانا بتهمة “ازدراء الأديان”، ووقتها أعلنت اللجنة عن إعداد قائمة عفو ثانية، قبل أن تعلن عن قائمة ثالثة منتظرة أيضا.
وكانت الرئاسة المصرية تسلمت قائمة العفو الثانية في 19 يناير الماضي، وتداولت وسائل الإعلام المصرية لنحو شهرين أنباء متواترة عن “قرب” صدور قائمة العفو الثانية التي لم تعلن إلا اليوم، فيما ذكرت مواقع صحفية تبريرات لتأخيرها بكونها تخضع للمراجعة.
ولرئيس الجمهورية بعد أخذ رأى مجلس الوزراء الحق في العفو عن العقوبة، أو تخفيفها، وفق الدستور المصري.
تزعم جماعة “الإخوان” أن عدد السجناء السياسيين يبلغ عدة آلاف، فيما تنفي السلطات المصرية وجود أي معتقلين سياسيين في السجون المصرية، معتبرة أن سجناء جماعة الإخوان مدانون بـ”تهم جنائية”.















