منبج(الزمان التركية)بعد التدخل العسكري الامريكي المباشر فى منبج وما صاحبه من انزال مكثف لمدرعات ودبابات مرفوع عليها علم الولايات المتحدة الامريكية، مصحوبة بقوات خاصة للفصل بين القوات التركية المسيطرة على مدية الباب والقوات الكردية التى تسيطر على منبج، وللوقوف أمام أي توسع تركي تجاه المنبج او ما بعد مدينة الباب، وهو الامر الذى كان لافتا للجميع، بأن مشروع الدولة الكردية لم ينتهي بعد، حتى بعد سيطرة تركيا على مدينة الباب، وان الصراع فى شمال سوريا لم ينتهي، ان لم يدخل مرحلة جديدة اكثر تعقيدا.
وهنا يرى رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم أن رهانات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فى منبج فشلت كما فشلت فى كوباني من قبل، وأن الانجازات والتقدم الذى يحققه الاكراد على الارض باتت تفرض على الجميع وعلى غير الاكراد قبل الاكراد نفسهم الامر الواقع.
فكثيرا ما صرح صالح مسلم قائلا: أن سورية لن تستقر إلا بإنهاء النظام المركزي وإقامة لامركزية ديموقراطية، قبل أن يظهر للسطح وبقوة بأحد الفترات مصلطح Rojavayê Kurdistanê أي روج أفا (غرب كردستان) والتى تشير الى منطقة الإدارة الكردية في شمال سوريا.
واليوم وقبل أن يضرب أردوغان هذا المشروع فى مقتل، أتضح له أن أتفاق ما دار بين الرئيس الامريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين لإبقاء ذلك المشروع على قيد الحياة، وهنا السؤال يطرح نفسه هل ستكون منبج التى تحت الحامية الدولية وسيطرة الاكراد نواة لمشروع الدولة الكردية؟
جدير بالذكر ان القضاء التركي أصدر مذكرة اعتقال بحق صالح مسلم يوم الثلاثاء 22 نوفمبر الماضي، بجانب اعتقال مجموعه من رفاقه أبرزهم فهمان حسين وجميل باييك ومراد كاراييلان، كذلك زبير أيدار ورمزي كارتال القياديين في حزب العمال الكردستاني بأوروبا.















