طرابلس (الزمان التركية) – استرد الجيش الوطني الليبي ميناء السدرة ورأس لانوف “الهلال النفطي”، وانسحب ما يسمى بمليشيات “سرايا الدفاع عن بنغازي” الإرهابية بصحبة المرتزقة التشاديين إلى مواقعهم بمدينة الجفرة.
يأتي ذلك بالتزامن مع زيارة أميرة قطر موزا بنت ناصر المسند للسودان، وقد حرصت على زيارة أهرامات السودان والتقاط الصور هناك، وزيارة المتحف القومي السوداني.
وتشهد العاصمة الليبيية طرابلس (مقر حكومة الوفاق) أعمال عنف بشكل متزايد، وأوضاع أمنية وإنسانية متدهورة .. وكان رئيس حكومة الوفاق فايز السراج بصحبة الطاهر السني المستشار السياسي لحكومة السراج، وطاهر سيالة وزير خارجية ما يسمى بحكومة الوفاق يسعى لزيارة العاصمة السودانية الخرطوم لمقابلة الرئيس عمرو البشير.
وتلعب السودان دور “محطة العبور” لإرسال أموال وسلاح قطر للمليشيات بليبيا، وأن رئيس مجلس الدولة عبد الرحمن السويحلي التقى بوزير الدفاع القطري بالدوحة منذ يومين، فبعد استرداد الجيش الوطني الليبي الهلال النفطي بات من المؤكد أن القوات المسلحة الليبية لم تخرج من المعادلة بعد، كما توهمت الدوحة وأنقرة، وأن ما يحدث الآن هو ترجمة حقيقية لتصريح عبد الله الثني بالقاهرة حصلنا على دعم كبير، والآن يحاول السراج الحصول على قبلة الحياة في الخرطوم، قبل أن تؤجل الخرطوم ظهر اليوم زيارة فايز السراج لها، فأطماع المستعمر القديم بليبيا (إيطاليا) بجانب تدخلات وأذرع بريطانيا السياسية والعسكرية بليبيا، وطموح ألمانيا وفرنسا، بجانب دور تركيا وقطر في ليبيا، جعل من الحرب الليبية نسخة ثانية من الحرب الكونية في سوريا.















