أنقرة (الزمان التركية) – أكد النائب السابق لرئيس الوزراء وأحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية أرطغرول يالتشين بايير أن الرئيس السابق عبد الله جول ونائب رئيس الوزراء الأسبق بولنت أرينتش لا يدعمون التعديلات الرئاسية، مضيفا: “أنهم يلتزمون الصمت تجنبا لأي ضرر قد يتعرضون له أو تتعرض له عائلتهم”.
وأضاف بايير: “من الممكن أنهما يلتزمان الصمت حتى لا يتعرض الحزب للضرر. إلا أن هذا لا يخلي ذمتهم ويبرئهم. يلتزمون الصمت، تجنبا لأي ضرر قد يتعرضون له أو عائلتهم”.
وأوضح يالتشين بايير في جريدة “بيرجون” التركية أنه لم يعد معجبا بفلسفة حزب العدالة والتنمية.
أردوغان نفسه لو كان ناخبا لقال “لا”
قال يالتشين بايير: “أنا أعرف السيد رجب طيب أردوغان جيدا. وأعرف أيضا أنه يعتقد بضرورة خضوع المسؤولين للمحاسبة والمحاكمة. إلا أن هذه التعديلات الدستورية المزمع سنها بعد الاستفتاء تغلق الباب أمام أي مساءلة ومحاكمة. إذ يحتاج الأمر إلى مذكرة استجواب تحمل توقيع 301 عضو برلماني، يوافق عليها 360 عضوا، وبعد ذلك تحتاج إلى 400 عضو لإحالتها إلى المحكمة العليا، وفي النهاية قضاة المحكمة العليا يتم اختيارهم من قبل المحكمة الدستورية المختارة من قبل أردوغان بالفعل… هذا الأمر لا يوجد في أي دولة من دول العالم. هذا الأمر لم يكن لأردوغان أن يقبله في الظروف الطبيعية، ولكنه لا يعرف عواقب ذلك. حتى الفريق القانوني الذي يستند إليه لا يقدم له معلومات صحيحة”، مؤكدا أن أردوغان نفسه لو كان ناخبا لقال “لا” لهذه التعديلات.
نحن من وضعنا “حظر تنظيم دعاية انتخابية خارج البلاد” بأنفسنا
وعلق على الأزمة السياسية المتصاعدة بين تركيا وهولندا، قائلا: “إن عملية التصويت هو حق من الحقوق العالمية، تعترف به جميع الدول حول العالم. وإن لم تكن معترفة به لما استطعنا وضع صناديق انتخابية هناك لكي يتمكن المواطنون المقيمون هناك من الإدلاء بأصواتهم. ولكن نحن كحكومة حزب العدالة والتنمية برئاسة أردوغان من وضعنا القانون الذي يحظر تنظيم الدعاية الانتخابية في خارج تركيا. نحن كذلك لن نرضى بدعاية السياسيين الأجنبيين على أراضينا”.

















