برلين (الزمان التركية) جمدت الحكومة الألمانية دعمها للاتحاد التركي الإسلامي “ديتيب” منذ كانون الثاني/يناير الماضي في إطار ثلاثة مشروعات على خلفية اتهامات من بينها التورط في أنشطة تجسسية على معارضين للحكومة التركية في ألمانيا.
ونقلت صحيفة “هامبورغر آبندبلات” الألمانية أمس عن وزارة الأسرة الألمانية تأكيدها أنه كان من المقرر تخصيص نحو مليون يورو من الميزانية الاتحادية لهذه المشاريع.
وقال متحدث باسم الوزارة، في تصريحات للصحيفة،: “نحتاج للتبين مما إذا كان اتحاد ديتيب يلتزم بنظامنا الأساسي الحر”.
وذكر المتحدث أن الاتهامات الموجهة ضد الاتحاد جسيمة، مضيفا أن نتائج التحقيقات ستظهر ما إذا كان الأمر يتعلق بحالات فردية أم بـ “خلط هيكلي بين عمل ديني وأنشطة استخباراتية يعاقب عليها القانون”.
ويأتي مشروعان من المشروعات الثلاثة التي تم إيقاف تمويلها من قبل الحكومة الألمانية في إطار برنامج لوزارة الأسرة الألمانية لدعم الديمقراطية والوقاية من التطرف بعنوان “عش الديمقراطية! كن فعالا ضد التطرف اليميني والعنف ومعاداة الإنسانية”، بينما يتعلق المشروع الثالث بمشاركة اتحاد “ديتيب” في برنامج الوزارة لإغاثة اللاجئين بعنوان “الناس تقوي الناس”.
وكانت الشرطة قد قامت بتفتيش أربعة منازل أئمة في ولاية شمال الراين- ويستفاليا بتكليف من المدعي العام. وذكرت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) 15 فبراير/ شباط 2017 أن هناك حملة للتفتيش جرت على مبان تابعة لاتحاد “ديتيب” في منطقة فورتن بولاية راينلاند-بفالتس.
وتشتبه السلطات الألمانية في أن أئمة تابعين لـ”ديتيب” “يبلغون رئاسة الشؤون الدينية التركية المعروفة باسم (ديانت) عن أنصار حركة الداعية الإسلامي التركي فتح الله كولن المقيمين في ألمانيا.

















