fbpx
  • اتصل بنا
  • جريدة زمان التركية
  • جميع الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • كتاب “زمان التركية”
جريدة زمان التركية
Advertisement
  • زمان
  • آخر الأخبار
  • أخبار تركيا
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تقارير
  • مطبخ تركي
  • كتاب “زمان”
    • كتاب
  • جميع الأخبار
    • مكتبة “زمان”
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
  • زمان
  • آخر الأخبار
  • أخبار تركيا
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تقارير
  • مطبخ تركي
  • كتاب “زمان”
    • كتاب
  • جميع الأخبار
    • مكتبة “زمان”
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
لا توجد نتائج
جميع النتائج
جريدة زمان التركية
لا توجد نتائج
جميع النتائج
Home غير مصنف

ظاهرة أردوغان ومخاطر التسوية بينه وبين تركيا والإسلام

16/03/2017
in غير مصنف
0
مشاركة
73
VIEWS

 

بقلم: محمد عبيد الله

أنقرة (الزمان التركية) كنا نعلم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل وصوله إلى سدة الحكم، وبعده بسنوات، زعيما يتبنى الديمقراطية، ويدافع عن حقوق الإنسان، لكن نظرا لأن “الابتلاء” هو الكفيل بالكشف عن الجوهر الحقيقي، فإنه لما خضع لاختبار “السلطة”، بعد أن تمكن منها في الفترة الثالثة، ظهر وجهه الحقيقي، فوجدنا أن ما ادعاه سابقا كان تكتيكا عابرا وليس بأمر إستراتيجي ومبدأ مستقر راسخ في عقله وقلبه وسلوكه.

كان الشعب التركي ينتظر من أردوغان أن يضيف إلى نمط الحكم في تركيا لونا من الأخلاق والمبادئ الإسلامية العامة – على الأقل – من حيث إنها القواسم المشتركة بين كل الناس، بغض النظر عن ألوانهم ومعتقداتهم وأفكارهم، غير أن السلطة هى التي فرضت نفسها وألوانها الشتى عليه وغيرته بحيث بات يدور حيث تدور. ولما تذوق طعم قوة السلطة، بشكليها المالية والعضلية، تضاءلت لديه قوة العقل والفكر بصورة تدريجية حتى هجرته تماما في السنوات الأخيرة من حكمه.

منذ تحول حزبه من “حزب جماهيري محافظ ديمقراطي” إلى “حزب إسلامجي مصلحي سلطوي”، يستخدم أردوغان خطابا شعبويا رخيصا، يوظف فيه كل الشعائر الإسلامية والرموز الوطنية كـ”دروع” للدفاع عن نفسه، ولو كانت مخطئة ومجرمة، وكـ”رماح” للهجوم على أعدائه ولو كانوا محقين ومصيبين.

أكبر مشكلة يواجهها الشعب التركي اليوم هو وضع أردوغان نفسه مكان “تركيا”، فيما أعظم خطر يواجهه المسلمون عامة هو احتكاره “الإسلام” في نفسه. فهو يضع تركيا والإسلام كحجاب يحميه من أي نوع من الانتقاد أو التصحيح أو التوجيه، ويعتبر محاسبته محاسبة تركيا والإسلام. وانطلاقا من ذلك، يقدم ممارساته وكأنها إرادة الشعب التركي ومتطلبات الإسلام؛ لكي يضفي عليها شرعية شعبية وأخرى دينية، دون أن يبالي بأن يفتح هذا الأمر الباب حتما على مصراعيه أمام الجاهلين أو المغرضين ليلصقوا كل الأخطاء أو الجرائم التي يرتكبها بتركيا وبالإسلام للأسف. والأدهى أنه لا يطبق هذا النهج في الداخل فقط وإنما في الخارج أيضا.

ولا شك أن ربط قدر أمة بأكملها، ومصير دين كالإسلام، برجل فان، في الوقت الذي لم يربط فيه ربنا عز وجل بقاء دينه ببقاء أحب الرسل إليه – رضوان الله عليهم أجمعين – لهو الداء الحقيقي الذي نعاني منه كمسلمين في الوقت الراهن. لماذا ينسى المسلمون التحذير الإلهي الوارد في الآية الجليلة (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) ويبادر إلى حمل زعمائهم ما لا يحملونه يا ترى؟.

إن اللهاث وراء مصالح سياسية مهما كلف، ولو على حساب مبادئ إنسانية عالمية مشتركة، يجعل الساسة يرون كل شيء من حولهم، من مادة أو معنى، “شيئا” قابلا للاستخدام والتوظيف. هذا النوع من رجال الساسة يضحون حتى بمقدساتهم في سبيل تحقيق أغراضهم، إضافة إلى أنهم يستغلون أوقات الأزمات والخلافات لزيادة تأييدهم الشعبي وتوطيد سلطاتهم. فهم يتغذون دوما على الأزمات والأعداء، وإن لم توجد فهم بأنفسهم يخلقونها؛ لأنهم مفتقرون إلى مقومات ذاتية لتسويق أنفسهم وسياساتهم وترويجها.

وهناك مئات الأمثلة على ما قلنا أعلاه، وكان آخر مثال على ذلك هو الأزمة التي أشعلها أردوغان مع أوروبا، لكي تثير رياح الدعم لحلمه المتجسد في النظام الرئاسي بعد أن خبت قوتها. فعلى الرغم من أنه من سن قانونا، إذ كان يشغل منصب رئاسة الوزراء، يحظر القيام بالدعاية الانتخابية خارج الحدود التركية، ويعلم أن القوانين الأوروبية تمنع غير مواطني دول الاتحاد الأوروبي من الدعاية السياسية، وهو الذي اعترض في 2004 على قيام رئيس قبرص التركية الأسبق رؤوف دنكتاش بالدعاية لصالحه في تركيا.. ومع أن رئيس الوزراء بن علي يلدرم أعلن قبل الأزمة (في السادس من الشهر الحالي) أنهم لا يعتزمون إطلاق دعاية في هولندا قبل انتهاء انتخاباتها المزمع إجراؤها في 15 مارس الجاري (أي أمس).. بل ظهر أن الأخير وبخ الوزراء الذين خالفوا هذه التصريحات وذهبوا إلى هولندا ليتسببوا هذه الأزمة.. إلا أننا رأينا أن أردوغان بعث الوزراء الخاضعين له إلى الدول الأوروبية لإقامة مؤتمرات جماهيرية، وخلق الأزمة التي أرادها وخطط لها.. ومن ثم بدأ يحاول تصعيد الأزمة مع الغرب عامة لمنع نزيف الأصوات الداعمة له قبيل الاستفتاء على تعديلات النظام الرئاسي. ومن المؤكد أنه ممتن للغرب؛ لأنه قدم له الأزمة في طبق من الذهب كي يستخدمه لترويج فكرة “العدو الخارحي” لرص صفوف أنصاره وتكتلهم حوله. وخير دليل على ذلك هو الدعوة التي وجهها له عديد من مسؤولي الحكومة وكتاب موالين له ليتقدم برسالة شكر مع باقة من الزهور للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل؛ لأنها خلقت أجواء إيجابية في تركيا وأوروبا لصالح الاستفتاء الشعبي المذكور.

لقد أظهرت أزمة المؤتمرات مع أوروبا مرة أخرى كيف أن أردوغان يوظف الإسلام كـ”درع” لحماية نفسه من سهام المنتقدين ويجعله “أداة” للانتقام من أعدائه. إذ شاهد الجميع كيف أنه ورئيس شؤونه الدينية محمد جورماز ومستشاريه ورجاله الآخرين بدؤوا يقدمون الأزمة وكأنها امتداد للحرب التقليدية بين الهلال والصليب، والصراع بين الإسلام والغرب النصراني، ويطلقون أوصافا على الدول الأوروبية من قبيل “النازية” و”الفاشية”، بحجة أنها تكيل الكيل بمكيالين وتنتهك مبادئها التي تنص على ضرورة احترام مبدأ حرية الدعاية والتفكير والتعبير عن الرأي! أليس من المعيب والمخجل أن يدافعوا عن الحرية لأنفسهم وهم من كمموا أفواه المعارضة، وأغلقوا كل القنوات والصحف المعارضة والمستقلة، وآلاف المؤسسات التعليمية، ويحبسون حاليا 12 نائبا برلمانيا، و160 صحفيا، إضافة إلى اعتقال عشرات الآلاف من المدرسين والأكاديميين ورجال الأعمال بتهمة “الانتماء لحركة الخدمة” النمطية الجاهزة من دون أن يكون لهم أي جريمة مادية.

ومع أن الذي حظر عقد الوزراء الأتراك اجتماعات جماهيرية مع الجالية التركية هو رئيس بلدية روتردام “المسلم” المنحدر من أصول مغربية أحمد أبو طالب، إلا أن أردوغان وجماعته لم يتوانوا في اتهامه وهولندا عامة بممارسة إسلامفوبيا! كما أن رئيس بلدية “كاش” التابعة لحزب أردوغان في مدينة أنطاليا خليل كوجا أر زعم أن كل العالم لا يريد لتركيا أن تحكم العالم الإسلامي وبلدان منطقة الشرق الأوسط؛ لذلك يعارضون النظام الرئاسي! والطامة الكبرى أن “علماء” معروفين من العالم العربي ومنظمات دولية لها ثقل بشكل أو آخر انضموا إلى هذه الجوقة ليرددوا ويؤكدوا أطروحات أردوغان في وصفه للغرب بالعداء للإسلام والمسلمين.

وما يبعث على الحزن والألم هو أن أردوغان ترك المبادئ جانبا مرة أخرى، وبدأ يلوح مجددا لأوروبا بورقة اتفاقية اللاجئين، حيث أعلن أمس أنه لن يلتزم بها، نظرا لأن الغرب لم يف بوعوده، ما يكشف أنه يعتبر “اللاجئين” مجرد “شيء” قابل للتوظيف السياسي.

من الواضح أن أردوغان بعد أن تفلت من كل القيود القانونية والدستورية في الداخل، بفضل هدية “الانقلاب” الإلهية، وفق تعبيره، فإنه وجد في الأزمة مع أوروبا هدية “إلهية” جديدة، ليوظفها في التخلص من الضغوط الخارجية أيضا، مع تصويرها صراعا بين الهلال والصليب، ليحول ذلك إلى ذخيرة في طريق تأسيس نظامه الشخصي.

وكما أكد أتيان محجوبيان؛ كبير مستشاري رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو، أن توجيه الضربات لأوروبا قد يؤدي إلى نوع من الارتياح، على المدى القريب، لكن هذا النهج سيقود تركيا للاصطدام بالحائط بكل أنظمتها السياسية والاقتصادية على المديين المتوسط والبعيد.

هل هذا ما يريده أردوغان يا ترى؟!

 

ShareTweetSendShareSend

ذات صلة

ماذا قال توم باراك عن عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات F-35؟
الشرق الأوسط

توك باراك: تشكيل حكومة عراقية تواصل التعاون مع الغرب أمر غاية في الأهمية للمنطقة

26/01/2026
نجم فيلم Twilight يتغنى بموهبة فنانة تركية: “إنها رائعة للغاية!”
أخبار تركيا

نجم فيلم Twilight يتغنى بموهبة فنانة تركية: “إنها رائعة للغاية!”

26/01/2026
الصحافة الإسبانية تتغنى بأردا غولر: “يملك قدرة فريدة على تغيير مجرى المباريات”
آخر الأخبار

الصحافة الإسبانية تتغنى بأردا غولر: “يملك قدرة فريدة على تغيير مجرى المباريات”

26/01/2026
عملاق التنقيب التركي السادس “يلدريم” في طريقه نحو البحر الأسود
أخبار تركيا

عملاق التنقيب التركي السادس “يلدريم” في طريقه نحو البحر الأسود

26/01/2026
زلزال يضرب غازي عنتاب بقوة 4.1 درجة
أخبار تركيا

زلزال يضرب غازي عنتاب بقوة 4.1 درجة

25/01/2026
سجون تركيا في “دائرة الخطر”.. اكتظاظ قياسي يهدد حقوق الإنسان
أخبار تركيا

سجون تركيا في “دائرة الخطر”.. اكتظاظ قياسي يهدد حقوق الإنسان

25/01/2026
  • Trending
  • Comments
  • Latest
8 أسباب تجعل القطة تأكل صغارها

8 أسباب تجعل القطة تأكل صغارها

23/02/2025
كم أمضى سيدنا يوسف في السجن؟

كم أمضى سيدنا يوسف في السجن؟

23/02/2025
أيهما كان أجمل سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

أيهما كان أجمل سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

23/02/2025
أسباب الألم المفاجئ في الخاصرة اليمنى

أسباب الألم المفاجئ في الخاصرة اليمنى

16/12/2020
في ذكرى فتح القسطنطينية.. دعوات لفتح “آياصوفيا” للصلاة

في ذكرى فتح القسطنطينية.. دعوات لفتح “آياصوفيا” للصلاة

0
إصابة 16 عسكرياً جراء هجوم العمال الكردستاني شرق تركيا

إصابة 16 عسكرياً جراء هجوم العمال الكردستاني شرق تركيا

0
احتجاز مراسل “سي إن إن” الدولي في إسطنبول

احتجاز مراسل “سي إن إن” الدولي في إسطنبول

0

شرطة إسطنبول تفرق مسيرات متجهة إلى ميدان “تقسيم”

0
ماذا قال توم باراك عن عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات F-35؟

توك باراك: تشكيل حكومة عراقية تواصل التعاون مع الغرب أمر غاية في الأهمية للمنطقة

26/01/2026
نجم فيلم Twilight يتغنى بموهبة فنانة تركية: “إنها رائعة للغاية!”

نجم فيلم Twilight يتغنى بموهبة فنانة تركية: “إنها رائعة للغاية!”

26/01/2026
الصحافة الإسبانية تتغنى بأردا غولر: “يملك قدرة فريدة على تغيير مجرى المباريات”

الصحافة الإسبانية تتغنى بأردا غولر: “يملك قدرة فريدة على تغيير مجرى المباريات”

26/01/2026
عملاق التنقيب التركي السادس “يلدريم” في طريقه نحو البحر الأسود

عملاق التنقيب التركي السادس “يلدريم” في طريقه نحو البحر الأسود

26/01/2026

Recent News

ماذا قال توم باراك عن عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات F-35؟

توك باراك: تشكيل حكومة عراقية تواصل التعاون مع الغرب أمر غاية في الأهمية للمنطقة

26/01/2026
نجم فيلم Twilight يتغنى بموهبة فنانة تركية: “إنها رائعة للغاية!”

نجم فيلم Twilight يتغنى بموهبة فنانة تركية: “إنها رائعة للغاية!”

26/01/2026
الصحافة الإسبانية تتغنى بأردا غولر: “يملك قدرة فريدة على تغيير مجرى المباريات”

الصحافة الإسبانية تتغنى بأردا غولر: “يملك قدرة فريدة على تغيير مجرى المباريات”

26/01/2026
عملاق التنقيب التركي السادس “يلدريم” في طريقه نحو البحر الأسود

عملاق التنقيب التركي السادس “يلدريم” في طريقه نحو البحر الأسود

26/01/2026

Browse by Category

  • آخر الأخبار
  • أخبار تركيا
  • اقتصاد
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • تقارير
  • جميع الأخبار
  • رياضة
  • غير مصنف
  • كتاب
  • مسودات
  • مطبخ تركي
  • مكتبة "زمان"

Recent News

ماذا قال توم باراك عن عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات F-35؟

توك باراك: تشكيل حكومة عراقية تواصل التعاون مع الغرب أمر غاية في الأهمية للمنطقة

26/01/2026
نجم فيلم Twilight يتغنى بموهبة فنانة تركية: “إنها رائعة للغاية!”

نجم فيلم Twilight يتغنى بموهبة فنانة تركية: “إنها رائعة للغاية!”

26/01/2026
لا توجد نتائج
جميع النتائج
  • زمان
  • آخر الأخبار
  • أخبار تركيا
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تقارير
  • مطبخ تركي
  • كتاب “زمان”
    • كتاب
  • جميع الأخبار
    • مكتبة “زمان”
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية

© 2024 جميع الحقوق محفوظة -