إسطنبول (الزمان التركية) – نشرت صحيفة “جونيش” الموالية للحكومة التركية على صفحتها الأولى أمس الجمعة، صورة مركبة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بدت فيها بشاربين صغيرين وهي ترتدي الزي النازي، على غرار هتلر، في خضم الأزمة بين أنقرة والاتحاد الأوروبي.
وعنونت الصحيفة اليومية صفحتها الأولى بـ “هتلر على شكل امرأة”، مع صليب معقوف، ووسم “السيدة هتلر” (#فراوهتلر)، مع عبارة “الخالة القبيحة” فوق صورة أنجيلا ميركل التي غطت ثلاثة أرباع الصفحة الأولى للصحيفة.
واتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ألمانيا وهولندا بـ “ممارسات نازية” بعدما منع البلدان تجمعات انتخابية على أراضيهما تمهيداً لاستفتاء حول تعزيز صلاحياته.
ومضت “غونيس” في اتهام ألمانيا بأنها “عندما فتحت ذراعيها للمنظمات الإرهابية فإنها تسعى لتأليب أوروبا بكاملها ضد تركيا”. ورددت الصحيفة أيضاً صدى اتهامات السلطات التركية التي تأخذ على برلين إيواء انفصاليين أكراد وانقلابيين مفترضين متورطين في الانقلاب الفاشل في 15 تموز/يوليو.
ورداً على سؤال عن هذه الصورة، اكتفى مساعد المتحدث باسم الحكومة الألمانية يورغ شترايتر بإعادة تأكيد موقف ألمانيا من الاتهامات بالنازية. وقال “إننا لا نشارك في لعبة الاستفزاز هذه”.
وعلى موقعها الإلكتروني نشرت “غونيس” صورة أخرى مركبة للمستشارة مع شاربين قصيرين وهي تؤدي التحية النازية، مع عنوان فرعي “لا فرق مع هتلر”.
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انتقد ألمانيا بشدة لمنع عدد من مسيرات التأييد له على أرضها قبيل التصويت في استفتاء في أبريل/نيسان المقبل على تعديلات دستورية تمنحه المزيد من السلطات، ويشبه الحظر بـ “ممارسات النازية”.
وقال اردوغان في مسيرة نسائية لتأييده في اسطنبول قبيل “ممارساتكم لا تختلف عن الممارسات النازية في الماضي”. وأضاف “كنا نعتقد أن ألمانيا تركت النازية منذ زمن طويل. كنا مخطئين”.
ومنع عدد من المدن الألمانية لقاءات لوزراء في حكومة اردوغان الأسبوع الماضي، قائلة إن السبب يرجع إلى مخاوف أمنية.
وأثار المنع غضب الحكومة التركية التي اتهمت برلين بأنها تعمل ضد حملة “نعم” في الاستفتاء، واستدعت السفير الألماني لمقر وزارة الخارجية للاحتجاج على الأمر.
أ ف ب

















