واشنطن (الزمان التركية) – احتل الجيش المصري المرتبة الأولى عربيا والثانية عشرة عالميا والثانية في الشرق الأوسط بحسب مؤشر جلوبال للقوة العسكرية، الذي يصنف القوة العسكرية في 106 دول مستنداً إلى أكثر من 50 عاملاً، منها ميزانية الدولة العسكرية والقوى البشرية وكمية المعدات لكل بلد في ترسانتها الخاصة، ومواردها الطبيعية.
ويركز المؤشر على الكمية ويتجاهل الفروق النوعية مثل عدم وجود قوة بحرية دائمة في الدول غير الساحلية، كما لا يأخذ بعين الاعتبار المخزون النووي، الذي لا يزال ورقة رابحة في نهاية المطاف في الجغرافيا السياسية.
وعرض موقع” بيزنس إنسايدر” الأميركي أفضل 25 جيشاً في العالم في رسم بياني، وفقاً لمؤشر القوة العسكرية العالمي الذي صدر في أبريل/ نيسان الماضي (قبل أحداث مثل الغزو الروسي لأوكرانيا الشرقية في أغسطس/آب وضربات داعش الصاعقة في العراق، والتصعيد بين إسرائيل وحماس) وينطوي على مجموعة معقدة من البيانات التي تخضع لتعديلات وتصويبات مستمرة.
تصدرت تركيا المؤشر (الذي وضع قبل محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت فيها في 15 يوليو/ تموز وأسفرت بعد ذلك عن تقليم أظافر الجيش واعتقال وتسريح الآلاف من قياداته) كونها أعظم قوة عسكرية في منطقة الشرق الأوسط، إذ تأتي في المرتبة الثامنة، بينما تحتل مصر المرتبة الثانية في منطقة الشرق الأوسط، والأولى عربياً، ويأتي ترتيبها الـ 12 بين دول العالم.
وحلت إسرائيل كثالث أكبر قوة عسكرية في منطقة الشرق الأوسط في المرتبة الـ 16 للمؤشر العالمي، تليها إيران كرابع أكبر قوة بالمنطقة بحصولها على المركز الـ 21، تليها المملكة العربية السعودية في المرتبة الـ 24 على مستوى العالم، والخامسة بمنطقة الشرق الأوسط، والثانية بالمنطقة العربية.
وتحتل الجزائر المرتبة 3 عربياً، والـ 26 عالمياً وفقاً للمؤشر، تليها سوريا في المركز الـ 36، وفي المرتبة الخامسة عربياً وتأتي المملكة المغربية مجدداً، وفي الترتيب الـ 56 على المستوى العالمي، ثم دولة الإمارات العربية المتحدة في المركز الـ 58 عالمياً، تليها العراق في المركز الـ 59، واليمن بالمرتبة الـ 61 عالمياً، والثامنة عربياً.
ثم تأتي الأردن والسودان وليبيا في المراكز الـ 70، و71، و72 على مستوى العالم على التوالي، ثم تونس وعمان والكويت، متربعة على المراكز بين الـ 76، و78، ثم البحرين بالمركز الـ 91، وقطر في الـ 93، يعقبها في المركز الـ 95 عالمياً لبنان.
وتصدرت الولايات المتحدة العالم في الإنفاق العسكري، إذ تنفق ما يقرب من 600 مليار دولار سنوياً، فيما تأتي الصين في المرتبة الثانية من حيث الإنفاق، إذ تنفق ما يقرب من 160 مليار دولار- أي أقل من ثلث إنفاق أميركا بشكلٍ عام.
ووفقاً لتقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري)، خفضت الولايات المتحدة ميزانية الدفاع بنسبة 7.8٪ بسبب الانسحاب الأميركي التدريجي من العمليات العسكرية من أفغانستان والعراق. ومع ذلك، فإن الميزانية المقترحة لدونالد ترامب تعاكس هذا الاتجاه المنخفض.
في الوقت نفسه، زاد الإنفاق الروسي على التسليح واستمرار تحديث معداتها العسكرية وتنفيذ التدريبات عالية الجودة لجنودها.
وعلى صعيد الشرق الأوسط، تعتبر السعودية أكثر الدول إنفاقاً على التسليح العسكري، بما يقارب الـ 60 مليون دولار، تليها تركيا بنحو 20 مليون دولار، ثم إسرائيل بما يصل لـ 16 مليون دولار، ثم إيران بنحو الـ 7 مليارات دولار، وأخيراً مصر، بما يقارب الـ 6 ملايين دولار.
تساهم حاملات الطائرات إلى حد كبير في القوة العسكرية الشاملة في البلاد، إذ تسمح تلك السفن الضخمة للدول بضمان نفوذها حتى خارج حدودها وعلى وجه الكرة الأرضية كلها. فهي أساساً قواعد بحرية وجوية متنقلة.
ويمكن لحاملات الطائرات أن تحمل أيضاً الطائرات بدون طيار، ما يؤدي إلى تغيير كبير في لعبة المراقبة العالمية.
فيما يعزز الاحتكار المطلق للولايات المتحدة على الحاملات الفائقة إلى حد كبير قوة عملياتها المتقدمة.
إذ نشرت الولايات المتحدة حاملات طائرات من الـ 19 حاملة التي تمتلكها في اتجاه الخليج العربي لدعم القوة البحرية والجوية قبل توجيه ضربات ضد داعش في العراق. كما أن لديها حاملات أخرى منتظرة بالقرب من شبه الجزيرة الكورية.
هذا ونشرت روسيا سابقاً حاملة طائرات في البحر المتوسط لدعم حكومة الأسد في سوريا، بينما لا تمتلك دول الشرق الأوسط الـ 5 المتصدرة المؤشر الذي اعتمده الموقع لأقوى 25 دولة؛ أي حاملة طائرات.

















