روتردام ( الزمان التركي) قامت الشرطة الهولندية ليلة أمس الأحد جمع صور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المعلقة في بعض المحلات في مدينة “روتردام” لدعاية الاستفتاء الشعبي المقرر في 16 أبريل القادم.
كما قامت الشرطة برفع صورة أردوغان مع رمز الرئاسة الجمهورية التركية المعلقة على إحدى نوافذ المباني في المدينة.
وأوضح المتحدث بسم الشرطة في روتردام أن هذه الإجراءات جاءت تفاديا لمنع حدوث توترات بين الجالية التركية المنتمية إلى أحزاب سياسية مختلفة، وحرصا على الحفاظ على الأمن العام في المدينة على حد تعبيره.
وأشار المتحدث إلى أن هذه الإجراءات جاءت ضمن أوامر رئيس بلدية روتردام أحمد أبو طالب.

يذكر أن السلطات الهولندية رفضت السماح بهبوط طائرة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في أراضيها لدواعي “الأمن والنظام العام”. جاء ذلك عقب تصريحات للوزير التركي هدد فيها بفرض عقوبات سياسية واقتصادية على هولندا إذا لم تسمح سلطات أمستردام بالمشاركة في لقاء انتخابي مع الجالية التركية بأمستردام.
كما رحلت السلطات الهولندية وزيرة العائلة التركية التي وصلت إلى روتردام بعد ساعات من منعها زيارة لوزير الخارجية التركي الذي كان يفترض أن يحضر تجمعا مؤيدا للرئيس رجب طيب أردوغان في المدينة نفسها.
واتهم الرئيس التركي رجب طيب آردوغان في وقت سابق هولندا مسؤولية مجزرة سريبرينيتسا عام 1995 منددا “بالفكر الفاشي” الذي يسود شوارع أوروبا، حيث حظرت عدة دول تجمعات لمناصريه في إطار الحملة للاستفتاء حول توسيع صلاحياته.
كما اتهم أردوغان هولندا، بقتل أكثر من ثمانية آلاف بوسني مسلم، في البوسنة عام 1995.
وقال “لا علاقة لهم بالتحضر ولا بالعالم الحديث، إنهم من قتل أكثر من ثمانية آلاف بوسني مسلم في البوسنة والهرسك خلال مجزرة سربرينيتسا” الإقليم الذي كان خاضعا لحماية جنود حفظ السلام الهولنديين العاملين ضمن قوة الأمم المتحدة.

















