إسطنبول (الزمان التركية) – أثارت صحيفة “يني شفق” المعروفة بقربها من حكومة حزب العدالة والتنمية، موجة كبيرة من الجدل، بعدما زعمت أن مدينة “منبج” الواقعة في شمال سوريا هي ملكية خاصة للسلطان عبد الحميد الثاني.
وادَّعت الصحيفة أن ثلث مدينة “منبج” الواقعة في شمال سوريا، ويسعى الجيش التركي لدخولها عسكريًا، هو ملكية خاصة بالسلطان عبد الحميد الثاني وهو آخر سلاطين الدولة العثمانية.
يأتي هذا الخبر بالتوازي مع سقوط عشرات الجنود الأتراك إلى اليوم ضمن عملية درع الفرات التي تتولى قيادتها القوات المسلحة التركية في شمال سوريا.
ونشرت صحيفة يني شفق المعروفة بقربها لحكومة حزب العدالة والتنمية والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مقالًا بعنوان “ثلث مدينة منبج السورية ملكية خاصة بالسلطان عبد الحميد”، مقتبسة من كتاب الكاتب أنس دمير بعنوان “أراضي الميثاق الوطني في ضوء المصادر: منبج والتاريخ”.
وقالت الصحيفة: “ظهرت وثائق عثمانية تاريخية خاصة بمدينة “منبج” التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية ذراع حزب العمال الكردستاني في شمال سوريا، وتحاول الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا تسليمها للنظام السوري، حظت باهتمام كبير من السلطان عبد الحميد الثاني، بعد ضمها للأراضي العثمانية في القرن السادس عشر، حيث كان يعيش فيها قبائل تركمانية وشركسية وعربية. وكان السلطان عبد الحميد الثاني قد استحوذ على ثلث المدينة والقرى المحيطة بها، وأسس بها مدرسة وجامعا”.

تجدر الإشارة إلى أن الميثاق الوطني هو اليمين الوطني، ويمثل دستورًا مكونًا من ستة بنود كونه دستورا رسميا سياسيا لحرب الاستقلال التركية. ويحتوي علي الحد الأدنى من شروط السلام التي وافقت عليها تركيا في معاهدة السلام التي أنهت الحرب العالمية الأولى. وخرج الاجتماع باعتماد الميثاق الوطني الذي أعده مصطفى كمال أتاتورك في جلسة سرية بجهود أعضاء جمعية قانون الدفاع في 28 يناير 1920.
يذكر أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قال في وقت سابق، إن بلاده ستوجه ضربات لوحدات حماية الشعب الكردي إذا لم تنسحب من مدينة منبج في شمال سوريا.

















