دمشق ( الزمان التركية) أعلن المتحدث رسمي باسم وحدات حماية الشعب الكردي ريدور خليل التوصل إلى اتفاق ثنائي مع روسيا من أجل تدريب الوحدات على يد القوات الروسية في شمال سوريا على أساليب الحرب الحديثة، وذلك في إطار التعاون ضد الإرهاب.
وتستهدف وحدات حماية الشعب الكردية تستهدف زيادة قواتها بواقع الثلثين إلى أكثر من 100 ألف مقاتل هذا العام، في خطة ستعزز الجيوب الكردية ذات الحكم الذاتي والتي تثير قلق تركيا بشدة، وهى القوى التي تحاول التواصل مع أطراف عديدة سواء في الشرق أو الغرب أو مع دول القارة الأوروبية، كي يظل الأكراد فاعلون في الحرب السورية.
وأضاف ريدور خليل أن الوحدات كانت بحلول نهاية 2016 تضم 60 ألف مقاتل، بما في ذلك وحدات حماية المرأة، وأن الوحدات شكلت بالفعل عشر كتائب جديدة منذ بداية هذا العام، كل كتيبة مؤلفة من نحو 300 مقاتل.
وشدد مسؤولون روس على أنه ليس ثمة أي خطط لتأسيس أي قواعد عسكرية جديدة في سوريا، وأن ثمة فرعا لـ “مركز المصالحة” قرب عفرين في محافظة حلب، ومهمته التفاوض بشأن تحقيق هدنات محلية بين الأطراف المتحاربة في سوريا.
ويأتي ذلك في وقت يتواصل فيه القتال بين القوات الحكومية السورية ومسلحي المعارضة قرب العاصمة السورية دمشق.
وأفادت تقارير بأن القوات الحكومية كثفت قصفها لمناطق شرقي دمشق بعد يوم من قيام مسلحي المعارضة بهجوم مفاجئ فيها.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن ريدور خليل، المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية، قوله إنه قد أبرم اتفاق الأحد مع روسيا، وأن عددا، لم يحدده، من الجنود الروس قد وصلوا برفقة عربات مدرعة إلى عفرين وبدأوا في اتخاذ مواضع لهم فيها.
وقال في رسالة مكتوبة إنه ‘الاتفاق’ الأول من نوعه” مع الجانب الروسي.

















