سيواس (الزمان التركية) – لقي أحد أنصار حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض ويُدعى حسين أسار مصرعه خلال مشادة كلامية بسبب الاستفتاء في قرية بمقاطعة أكينجيلار بمدينة سيواس.
ووارى أسار (62 عاما) الثرى بعدما لقي حتفه أول أمس في مقاطعة أكينجيلار بمدينة سيواس إثر تعرضه لإطلاق نار من بندقية صيد بينما ألقت قوات الأمن القبض على المشتبه به ويُدعى ولي شاليشكان (44 عاما).
وقعت الجناية في مساء يوم الأربعاء بقرية شنباغلار التابعة للمقاطعة، حيث قُتل أسر – وهو أب لثلاثة أبناء يعمل سائق سيارة أجرة في إسطنبول ويعود إلى القرية في الصيف – أمام جمعية قرية شنباغلار برصاص بندقية “ولي شاليشكان” الذي تبين أنه يعمل راعيا في القرية. وألقت قوات الأمن القبض على شاليشكان ليتم بعدها عرضه على المحكمة التي قضت بحبسه، وخلال إفادته أمام النيابة العامة والمحكمة أفاد شاليشكان أنه وقعت مشادة كلامية بينه وبين المجني عليه أمام جمعية القرية وعقب تحوّل المشادة إلى تبادل للسباب استشاط غضبا الأمر الذي دفعه إلى إطلاق النار من بندقيته على الضحية.
وزُعم أن شاليشكان الذي ليس من المعروف انتمائه الحزبي وجّه السباب تحت تأثير الخمر إلى من سيصوتون بـ “لا” خلال الاستفتاء الدستوري وقام بإطلاق النار على أسر على خلفية تحذيره إياه بالتزام الأدب.
وتم إرسال جثمان الضحية إلى مصلحة الطب الشرعي في طرابزون، حيث تم تشريحه ومن ثم دفنه يوم أمس في القرية. ولا تزال التحقيقات قائمة حول الحادث.

من جانبه أوضح عضو حزب الشعب الجمهوري أولاش كاراسو أنهم بحثوا الموضوع عقب تلقيهم معلومات بهذا الصدد قائلا: “وقعت مشادة هناك حول الاستفتاء الشعبي على تعديلات النظام الرئاسي. والضحية حسين أسار من أنصار حزبنا، وتم تحذير المتهم عندما وجه السباب إلى من سيصوتون بـ “لا” خلال الاستفتاء ليقوم المتهم الذي كان تحت تأثير الخمر بحمل بندقيته وإطلاق النار منها. أقارب الضحية زودوا المحافظة بمعلومات في هذا الصدد”.
هذا وستتجه تركيا في السادس عشر من الشهر الجاري إلى صناديق الاقتراع للتصويت على الاستفتاء الذي يتضمن النظام الرئاسي، وتزعم المعارضة أنه في حال خروج نتيجة الاستفتاء بنعم فإنه سيتم القضاء على النظام البرلماني في تركيا وستُساق البلاد إلى حكم الفرد الواحد بينما تصف الحكومة الاستفتاء بالخطوة نحو تركيا القوية.

















