برلين (الزمان التركية) – ذكرت صحيفة “فيلت آم زونتاج” الألمانية، أن هناك تشكا كبيرا داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) في القدرات العسكرية لتركيا الشريك لها في الحلف.
كما استندت الصحيفة الالمانية إلى تصريحات دبلوماسيين رفيعي المستوى في حلف الناتو، عندما قالو أن القدرات القيادية والقدرات التشغيلية للقوات المسلحة التركية ضعيفة، وأن هذا ينطبق على وجه الخصوص على القوات البحرية وقوات الدفاع الجوي، مستشهدين بالصعوبات التى تواجه القوات التركية لتنفيذ أي عملية فى شمال سوريا أو العراق، سواء كانت تلك العمليات ضد تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) او الكتائب الكردية، قبل أن تكتفي تركيا بالسيطرة على مدينة “الباب” فقط وبشق الانفس، ثم تعلن عن أنتهاء عملية درع الفرات وهي تجر ذيل الخيبة والفشل.
كما أشارت الصحيفة الالمانية في تقريرها أن فصل العديد من الدبلوماسيين الأتراك من المركز الرئيسي للناتو في بروكسل تسبب فى تراجع ملحوظ فى مستوى الاتصالات بين تركيا والحلف، موضحة أن الكثير من الدبلوماسيين الجدد الذين حلوا مكان زملائهم المفصولين في وقت قصير أظهروا قصورا جزئيا في اللغة الإنجليزية، كما تنقصهم المعرفة الأساسية بالناتو والقضايا الأمنية، هذا بجانب كم الدبلوماسيين التركوة الذين تقدمو بطلب لجوء الى دول أوروبية، الامر الذى اصاب المؤسسة الدبلوامسية التركية بحالة من الفراغ.
جدير بالذكر أن القائد الأعلى لقوات الناتو في أوروبا الجنرال الأمريكي كورتيس سكاباروتي، صرح في ديسمبر الماضي أن محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في تركيا خلفت تأثيرات كبيرة على الهياكل القيادية للحلف قائلا: تركيا سحبت منذ محاولة الانقلاب في 15 يوليو الماضي نحو 150 جنديا تركيا يتمتع بعضهم بخبرة كبيرة من المقار العسكرية للناتو.

















