أنقرة (الزمان التركية) – قال وزير العلوم والصناعة والتكنولوجيا التركي فاروق أوزلو، إنه لو لم يكن قائد قوي كالرئيس رجب طيب أردوغان لشهدت تركيا في ليلة الانقلاب ما شهدته مصر، على حد تعبيره.
وأضاف أوزلو أنه “لولا وجود حزب العدالة والتنمية في الحكم بمفرده ووجود إدارة قوية تابعة للحزب ووجود أردوغان وبن علي يلدرم، أو ما إن كانت إدارة تحالفية تقود تركيا ليلة الانقلاب، لكانت تركيا تشهد حاليا حكمًا مختلفًا جدًا، ولشهدت ما شهدته مصر”، وفق قوله.
كما قال أوزلو “في المجتمعات المتقدمة يؤدي كل شخص المهمة المكلف بها على أكمل وجه، أما في المجتمعات الرجعية يتولي الجميع كافة المهام”، الأمر الذي يتناقض مع الواقع التركي تمامًا حيث إن شخصًا واحدًا – أردوغان – هو الذي يحكم كل شيء، وستضفي التعديلات الدستورية في حال الموافقة عليها الصفة القانونية على الوضع الفعلي في البلاد فقط.
أشار أوزلو أيضا إلى انتهاء عملية درع الفرات بنجاح، وأن وجود الجيش التركي هناك حاليا يهدف إلى إقرار الأمن، مفيدا أن تركيا نفذت عملية هناك بقواتها دون دعم من أمريكا أو ألمانيا أو أي دولة أخرى. وتساءل أوزلو ما إن كانت تركيا لتتمكن من تنفيذ هذه العملية لو لم تكن دولة قوية وولو لم يكن العدالة والتنمية يتولى الحكم بمفرده.
يُذكر أن أردوغان كان قد أعلن في عام 2015 أنه لن يعترف بعبد الفتاح السيسي “الانقلابي” رئيسا لمصر في المحافل الدولية، وأن الرئيس الفعلي لمصر بالنسبة له هو محمد مرسي، ولن يجلس معه على الطاولة عينها بالأمم المتحدة لأن جلوسه معه هو إنكار لنفسه ولكونه ديمقراطيا، على حد تعبيره.

















