أنقرة (الزمان التركية) – كتب الشاعر التركي أديب ديدا يغمورلو قصيدة شعرية مثيرة بعنوان “أردوغانيات”، قال في مقدمتها: “لقد تشرفت بكتابة هذه القصيدة من أجل ظل الله في الأرض رجب طيب أردوغان المعظم وزوجته أمينة أردوغان ونسلهما وأولادهما وأحفادهما”، على حد وصفه.
جاء ذلك في مقدمة كتاب الشاعر أديب ديدا يغمورلو، الصادر في فبراير/ شباط 2017، من دار نشر أرجوفان تحت عنوان: “نحن نحبك أيها الرجل الطويل!”، ويصف فيها الرئيس أردوغان بالعبارات التالية: “رئيسنا رجب طيب أردوغان الذي أعاد للأمة الإسلامية المظلومة المقهورة المضطهدة منذ عقود صحوتها ونهوضها مجددًا في القرن الحادي والعشرين، ومجدها وعزتها وشرفها، والذي ستذكر خدماته الجليلة حتى الأبد”.
ثم يوضح الشاعر للقراء، لماذا شرع في كتابة هذه القصيدة، قائلًا: لقد شرعت في كتابة هذه القصيدة من أجل ظل الله في الأرض رجب طيب أردوغان المعظم وزوجته أمينة أردوغان وأولاده وأحفاده، الذي أرسله الله لإنقاذ الأمة الإسلامية من الظلمات والمتاهات والمصاعب، والوقوف في وجه الخونة الآثمين، ونصرة المظلوم في وجه الظالم…
أدام الله ظل هذه العائلة المحترمة الصادقة السخية الشجاعة على رؤوسنا. ليذكرهم العالم أجمع ولتتواصل أنسالهم ما دامت السموات والأرض”.
وندرج أدناه نماذج مما ورد في قصيدة ياغمورلو:
مر علينا رجالات عديدة منذ عام 1900 جميعهم ذوو شهرة ألمع
لكنك في رأيي أكبرهم جميعًا في هذا العالم أجمع.
…
حتى عام 94 كان أردوغان فردًا وحيدًا،
بعد ذلك أصبح أسطورة، وقد كان شجاعًا وجسورًا.
حتى الأمس كنا نتسلى بماضينا،
ولكنه جاء وألقانا في أحضان مستقبلنا.
لم نكن نشهد تفتح الزهور على جانبي الطريق قبله،
ولم تكن الطيور تغرد على أغصان أشجار الطريق نفسه.
كنا غافلين عن الوطن،
فأدركنا بفضله سر الأولياء.
بعد أن كنَّا أمة مسكينة،
إنه جاء فعلمنا أن الحياة في الإسلام.
…
جاء أردوغان البركة عينها وجاء معه الخير والتفاؤل،
جاء أردوغان وبدأ ترتيل الآيات في كل البيوت…
…
أجل، نحن قادمون مع أردوغان مرة أخرى،
سنعلي اسم الدولة العثمانية في القارات الثلاث.
ستنهض مصر وليبيا وتركستان،
ليكون الطعام حراما على أوروبا في هذه القارات،
حيث كانت روحي تذبح ودمي تسال على يديها،
سيضع لها نهاية رجب طيب أردوغان خان.
…
أنت الرجب الطيب أردوغان يا سيدي،
إنك بركة ونعمة من الله لنا يا سيدي،
أنت سلطاننا الأبدي حتى 2071 يا سيدي.
….

















