الرياض (الزمان التركية)- في تعليقه على حملة “كوني حرّة” التي أطلقتها قنوات إم بي سي، هدّد الأمير عبد العزيز بن فهد، نجل الملك فهد بن عبد العزيز، بتدمير قنوات إم بي سي، وتدمير مالكها، بعد أن أتهم القناة بنشر الرذيلة، وأنها مخلّة بالأخلاق والقيم.
وجائت تهديدات الأمير عبد العزيز بن فهد عبر سلسلة من التغريدات النارية بموقع تويتر، قائلا: “هذا ضلال مبين، فالله سبحانه أعلم بها وبنا” وفى تغريدة ثانية “أنذر القائم بذلك كان من كان، إن لم يسحب فورا هذه الدعوة ويعتذرون بندم، وكل شيء فيها خارج، إني أقسم بالله أدمره” وفى تغريدة ثالثة “كل شيء ولا هذا الافتراء، وهذا الفساد في الدين لا نرضى به”.
وكان العاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبد العزيز هو الذي كان وراء تأسيس شبكة ام بي سي في لندن في اعقاب حرب تحرير الكويت في عام 1991، وانطلقت المحطة في صيف ذلك العام مسجلة سابقة فريدة من نوعها في الاعلام التلفزيوني العربي.
جدير بالذكر أن الوليد البراهيم مالك مجموعة قنوات إم بي سي، هو خال الأمير عبد العزيز بن فهد، وهو ما جعل تهديد ابن فهد له موضع جدل وسط الرأي العام، كما أن عبد العزيز بن فهد صرح سابقا، عبر حسابه في تويتر بأنه يملك 33 بالمئة من أسهم القناة، وذلك في رده على طلب تقدم به الداعية محمد العريفي بأن يعاد النظر في ما تبثه القناة.

















